15 نوفمبر 2018 - "نحتقل بـ "يوم التسامح العالمي" في 16 نوفمبر من كل عام، تأكيدا على حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ المبادئ الإنسانية والأخلاقية القائمة على نشر السلام والتسامح بين أبناء الوطن والمقيمين في دولة الإمارات، التي تعد رمزاً للسلام ومثالاً للتعايش والتسامح. وتجمع الدولة على أرضها أكثر من 200 جنسية يعيشون بإنسجام ووئام، الأمر الذي جعلها نموذجاً حياً للتسامح والاحترام والقبول والتقدير لتنوع الثقافات والأعراق والأديان المختلفة. ومنذ نشأة دولة الإمارات بقيادة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرصت الحكومة على تضمين قيم التعايش والتسامح في كل مبادراتها واستراتيجياتها إلى أن أصبحت الدولة الأولى في العالم التي أنشأت وزارة للتسامح لترسّخه كقيمة أساسية في المجتمع وكحق لكل إنسان في العيش بسلام على أرض الإمارات. ويعدّ التسامح في المجتمع الإماراتي ميزة ووعد ومسار وإجراء يسهم بطريقة خلاقة في تعزيز الاستقرار والتناغم والانسجام والعيش بسلام، متمنيين ان يعم الأمن والأمان في دولة الإمارات الحبيبة وجميع الأوطان العربية. ونحن نفخر بالاحتفال بهذا اليوم الذي نعبّر فيه عن هويتنا الثقافية وقيمها الأخلاقية الأصيلة، المرتكزة على قيم التسامح والاحترام والتعاون وحب الخير، والانتماء والبذل والتضحية والعطاء اللامحدود للوطن."