في إطار تحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي AI التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات سنة 2017، نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف تقليل نسبة الأمراض المزمنة والخطيرة وطرق استخدامه في المجالات الطبية لتحسين نتائج عدد من المؤشرات الوطنية منها القلب والشرايين والسرطان ودعم ثقافة الابتكار في ميدان العمل.

وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، على توجهات الحكومة الحكومة الرشيدة بدمج الذكاء الاصطناعي بنسبة 100% في الخدمات الطبية، والارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة، في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة لتعزيز  صحة المجتمع من خلال تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة بعدالة وبمعايير عالمية تفوق توقعات المرضى. وتبني الفكر الإبتكاري كأسلوب عمل لضمان الجاهزية للمستقبل واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية 2021 وأهمها الأمراض المزمنة كالسرطان وامراض القلب والشرايين.

وقد أفادت الدكتورة منى الكواري، مدير إدارة الرعاية التخصصية، أن ورشة العمل التي ادارتها الخبيرة في وسائل الذكاء الاصطناعي الدكتورة روشي داس استهدفت تطوير وسائل العمل بالاستناد لخطة متكاملة لإيجاد حلول مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وستعمل إدارة الرعاية التخصصية على متابعة المشاريع المطروحة ومدى تنفيذها في ميادين العمل.

حضر الورشة 44 موظفاً من مختلف الاختصاصات. وتضمنت الورشة محاضرة تعريفية عن الذكاء الاصطناعي، وورشة تدريب على كيفية تطبيق فكرة الذكاء الاصطناعي ودعم الموظفين لتحديد أهداف آدائهم الوظيفية والتطويرية باستخدام الحلول الابتكارية المتاحة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.