أكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي على أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن مبادرة "التربية الأخلاقية" تمثل نقلة نوعية لمسيرة التعليم في الدولة، وتعزز من ركائز الإبداع والتميز في هذه المسيرة التي تحظى برعاية واهتمام دائمين من القيادة الرشيدة، للإنطلاق بها نحو آفاق تواكب العصر وتلبي متطلبات القرن الـحادي والعشرين.

وأشاد بن حرمل بتوجيهات صاحب السمو ولي عهد أبوظبي في هذا الصدد وتأكيد سموه على الدور الرائد للتربية الأخلاقية في ترسيخ القيم والتقاليد الإماراتية الأصيلة في نفوس النشء من الطلبة في مختلف مراحل الدراسة، مشيراً إلى أن هذه التوجيهات تعتبر منهاج عملي تضطلع به المؤسسات التربوية خلال الفترة المقبلة حيث حدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رسالة وأهداف هذه المبادرة والأدوار التي ينبغي على المؤسسات التعليمية النهوض بها في هذا الصدد.

وأكد بن حرمل على أن هذه المبادرة سيكون لها آثار إيجابية واسعة على صعيد تحقيق التكامل بين عنصري التربية بمفهومها الأخلاقي والقيمي الواسع والتعليم بأطره وفلسفته في اكتساب المعرفة، ومن هنا فإن ذلك التكامل سيصب في المحصلة النهائية في جودة المخرجات التعليمية من الكوادر الوطنية التي ننشدها جميعاً في مختلف التخصصات.

وأوضح بن حرمل أن المبادرة التي ستمثل إضافة بارزة لنسق القيم الراسخة في مجتمع الإمارات وهي القيم التي نحرص جميعاً كمؤسسات تربوية على أن تكون راسخة في نفوس الطلبة، بل ونعمل على أن تكون هناك برامج محفزة للطالب للتمثل بهذه القيم والعمل بها في حياته العملية والمهنية، وتعتبر المبادرة في مقاصدها وأهدافها عموداً فقرياً في هذا الصدد إذ تستهدف تعزيز غرس قيم إماراتية أصيلة في نفوس الطلبة وفي مقدمتها قيم الولاء والانتماء وتقدير العمل وكل ما تحمله منظومة القيم الإماراتية العظيمة من خير يعزز مسيرة النهضة الحضارية التي ننعم بها في وطننا الغالي.