توجت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع الفائزات في النسخة الثانية من "ترايثلون دبي للسيدات" الحدث الأول من نوعه في المنطقة، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، ونظمته لجنة المرأة والرياضة في مجلس دبي الرياضي اليوم (الجمعة 9 نوفمبر 2018).

وقد شاركت في الحدث 324 متسابقة من مختلف الجنسيات والأعمار، تقدمتهن معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، كأول وزيرة في المنطقة تشارك بسباقات الترايثلون. ويأتي تنظيم الحدث بالتزامن مع مبادرة (تحدي دبي للياقة) التي تُشجع كافة فئات المجتمع على ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

وقد توجت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، الفائزات بالمراكز الأولى في جميع الفئات، بحضور سعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وسعادة منى غانم المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة والعضو المنتدب، وسعادة هالة بدري نائبة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة، وسعادة شمسة صالح المدير التنفيذي للمؤسسة، وموزة المري عضو مجلس دبي الرياضي رئيسة لجنة المرأة والرياضة بالمجلس، ولمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات، نائبة رئيسة لجنة المرأة والرياضة، رئيسة اللجنة المنظمة لـترايثلون دبي للسيدات، كما حضر جانب من الفعاليات كل من ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام بالمجلس، وفوزية فريدون مديرة الترايثلون مدير قسم تطوير رياضة المرأة بالمجلس عضو لجنة المرأة والرياضة، بالإضافة إلى أعضاء لجنة المرأة والرياضة وفريق اللجنة المنظمة، وعدد من مدراء ومنتسبي مجلس دبي الرياضي ونادي دبي للسيدات، وعدد كبير من عائلات المشاركات في الحدث.

دعم سمو الشيخة منال بنت محمد للمرأة في المجال الرياضي

وعبرت معالي  حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع عن سعادتها بالمشاركة في ترايثلون دبي للسيدات مع 324 متسابقة من مختلف الجنسيات، مؤكدةً على أهمية الرياضة لصحة ولياقة الإنسان، مشيدةً بالدعم المتواصل الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للمرأة الإماراتية في كافة القطاعات بما في ذلك القطاع الرياضي.

وأعربت معاليها عن شكرها لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات، لما تقدمه سموها من دعم ورعاية للمرأة بمبادرات متنوعة في كافة المجالات، وحرص سموها على توفير أجواء مثالية في نادي دبي للسيدات لإنجاح هذا السباق، من خلال إقامة مخيم الترايثلون المجاني بالنادي على مدى الـ 4 أسابيع التي سبقته، لإعداد وتأهيل المتسابقات ما ساهم في اتساع نطاق المشاركة فيه هذا العام، ويسهم أيضاً في تشجيع المرأة على ممارسة مختلف أنواع الأنشطة الرياضية.

وأكدت معالي حصة بوحميد ثقتها بأن سباق ترايثلون دبي للسيدات سيزداد نجاحاً وستترسخ مكانه عاماً بعد عام كواحد من الفعاليات الرياضية المهمة في دولة الإمارات، نظراً لتنامي اهتمام المرأة بممارسة الرياضة، وما تحظى به من دعم وتشجيع من حكومة الدولة، إضافةً إلى حسن الإعداد والتنظيم لهذا الحدث الرياضي الرائد على مستوى المنطقة والعالم، كونه مخصصاً فقط للسيدات، وإتاحة فرصة المشاركة فيه أمام كافة مستويات اللياقة عبر فئات عديدة. 

إنجازات متواصلة

من جانبها أعربت موزة المري عضو مجلس دبي الرياضي رئيس لجنة المرأة والرياضة بالمجلس عن شكرها  لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي على دعم ورعاية سموه لترايثلون دبي للسيدات، وقالت: "يشرفنا أن نشهد اليوم نجاحًا جديدًا للمرأة الإماراتية يتحقق في ظل قيادة رشيدة تبذل جهوداً مستمرة لتوفير أرقى مستويات الرخاء والرفاهية لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها، فلا يمر يوم إلا وتشهد دولتنا الحبيبة إنجازًا ومشروعاً جديدًا، ونحن فخورون بتنظيم النسخة الثانية من الترايثلون تزامناً مع النسخة الثانية من (تحدي دبي للياقة)، الهادفة إلى جعل دبي المدينة الأكثر نشاطاً وحيوية في العالم" .

وأضافت موزة المري: "اليوم تحتفل لجنة المرأة والرياضة بمجلس دبي الرياضي ونادي دبي للسيدات بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الثانية من "ترايثلون دبي للسيدات"، بفضل تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية، وبفضل المشاركة الواسعة والفعالة للنساء اللاتي بلغ عددهن 324 متنافسة من مختلف الجنسيات والأعمار، مقابل مشاركة 250 متنافسة في النسخة الأولى العام الماضي، كما نحتفل بالرياضيات اللاتي بذلن جهودًا كبيرة في التدريبات، وحققن الفوز في هذه المنافسات القوية وواجهن التحديات الصعبة في الترايثلون الأول من نوعه في المنطقة، الذي تهدف لجنة المرأة والرياضة من تنظيمه إلى زيادة الوعي بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني وتوسيع نطاق المشاركة في مثل هذه الرياضات للنساء من مختلف فئات المجتمع بصرف النظر عن مستويات اللياقة، وسيذهب ريع الترايثلون إلى برنامج (إمكان) في مؤسسة الجليلة لمساعدة النساء اللاتي فقدن أطرافهن لمنحهن فرصة جديدة لمواصلة حياتهن بشكل طبيعي وممارسة الرياضة مثل باقي النساء".

شراكة استراتيجية

من جهتها، قالت لمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات، نائبة رئيسة لجنة المرأة والرياضة، رئيسة اللجنة المنظمة لـترايثلون دبي للسيدات إن زيادة عدد المُشارِكات في ترايثلون دبي للسيدات 2018 يعكس مكانة هذا الحدث السنوي وتنامي اهتمام المرأة في الإمارات بممارسة كافة أنواع الرياضة مواكبةً لتشجيع قيادتنا الرشيدة للمرأة على ممارسة الرياضة لما لها من مردود إيجابي لصحتها ولياقتها، مشيدةً كذلك بمشاركة 121 امرأة إماراتية من كافة الأعمار في هذا الحدث.

وأعربت لمياء خان عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية بين مجلس دبي الرياضي ونادي دبي للسيدات وتعاونهما البناء في إطلاق وتنظيم ترايثلون دبي للسيدات، كأول حدث رياضي من نوعه على مستوى المنطقة مخصصاً فقط للسيدات، مؤكدةً أنه نموذج يحتذى به للشراكة الحكومية الهادفة إلى تحقيق محاور وأهداف الخطط الاستراتيجية الحكومية وفي مقدمتها رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021، اللتان تسعيان لإسعاد كافة فئات المجتمع وتعزيز مشاركة المرأة الإماراتية بكافة القطاعات بما فيها القطاع الرياضي والوصول بها للريادة والعالمية، مضيفةً أن السباق سعى لتحقيق هذا الهدف بتوفير كافة العوامل المشجعة لمشاركة الفتيات والسيدات المواطنات والمقيمات.

وأشادت مديرة نادي دبي للسيدات نائبة رئيسة لجنة المرأة والرياضة بمجلس دبي الرياضي رئيسة اللجنة المنظمة لترايثلون دبي للسيدات بمشاركة كل من الرياضية البحرينية شيخة الشيبة، ودارين بربر سفيرة التريثلون هذا العام، وكلاهما من صاحبات الهمم، في النسخة الثانية من ترايثلون دبي للسيدات، مؤكدةً أنهما تقدمان نموذجاً رائعاً في الإرادة والعزيمة والتغلب على التحديات، مشيرةً أن مشاركتهما كانت متميزة للغاية، وساهمت في تحفيز المتسابقات، وقالت: " كل المتنافسات فائزات اليوم بهذه المشاركة الرائعة التي تعكس حرصهن على ممارسة الرياضة والتواجد في مثل هذه المحافل الرياضية".

التكريم

وفي نهاية السباق، كرمت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وسعادة منى غانم المري، بحضور موزه المري ولمياء خان، الفائزات بالسباق في الفئات الفردية وفئات الفرق، وقدمت معاليها تكريماً خاصاً لكل من الرياضية اللبنانية دارين بربر سفيرة الترايثلون لهذا العام، وشيخة الشيبة الرياضية البحرينية المؤثرة بوسائل التواصل الاجتماعي، وفريق صاحبات الهمم بوزارة تنمية المجتمع، وفريق مؤسسة الجليلة (أبطال الأمل).

كما كرمت معاليها الرعاة والداعمين من المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة وفي مقدمتهم القيادة العامة لشرطة دبي التي وفرت موكباً من السيارات لتأمين الدراجات، وهيئة الطرق والمواصلات التي وفرت الدعم اللوجستي الكامل للحدث، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف التي وفرت سيارات مزودة بكافة التجهيزات الطبية الحديثة التي تابعت السباق من بداية انطلاقه حتى وصول آخر متسابقة وانتهاء السباق.

وقامت سعادة منى المري وسعادة سعيد حارب بتكريم معالي حصة بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، تقديراً لمبادرة معاليها بالمشاركة في هذا الحدث كمتسابقة، وتكريم معاليها للفائزات في السباق.

أجواء حماسية وممتعة

هذا وتضمن الترايثلون المنافسة في ثلاث رياضات هي: السباحة، الجري، والدراجات الهوائية لمسافة تصل إلى أكثر من 40 كيلومترًا، وأقيمت المنافسات صباح أمس في أجواء ممتعة وحماسية بين المتسابقات من كافة الجنسيات، حيث توافدن إلى نادي دبي للسيدات مع نسمات الصباح الأولى لتبدأن أولى مراحله بالسباحة على شاطئ النادي في أجواء من الخصوصية التامة، تلتها مرحلة ركوب الدراجات الهوائية من مقر النادي لينطلقن منه إلى شارع جميرا ويقطعن المسافة بين متحف الاتحاد وتقاطع شارع الثنية في إحدى الحارات التي تم تخصيصها للسباق من قبل شرطة دبي، التي قامت بجهود ملموسة بتأمين المسار للمتسابقات مع ضمان انسيابية الحركة المرورية بشارع جميرا والشوارع المؤدية للسباق.

بعد ذلك، خاضت المتسابقات مرحلة الجري وهي المرحلة الثالثة لترايثلون دبي للسيدات على الممشى الخاص بقناة دبي المائية وفقاً للمسافات المقررة لكل فئة، لتنتهي في بوابة نهاية السباق بنادي دبي للسيدات وسط تشجيع حماسي من قبل الجمهور ومتابعي السباق في قرية الترايثلون التي أقامها النادي للعائلات والتي تضمنت الكثير من الفعاليات الرياضية والترفيهية والصحية للسيدات والأطفال، ومنطقة عرض للشركات المُتخصصة في معدات اللياقة البدنية، والعديد من الأنشطة الأخرى لتوفير أجواء سعيدة ومبهجة للجميع.

وأقيمت المنافسات في ثلاث سباقات هي سوبر سبرنت، وسبرنت، والمسافة الأولمبية، حيث تنافست المتسابقات في فئة السوبر سبرنت على مسافة 400 متر سباحة، ومسافة 10 كيلومترات دراجات هوائية، ومسافة 2.5 كيلومتر جري، فيما تنافست المتسابقات في فئة السبرنت على مسافة 750 متر سباحة، ومسافة 20 كيلومتر للدراجات الهوائية، ومسافة 5 كيلومترات جري، وفي فئة المسافة الأولمبية تنافست المشاركات على مسافة 1.5 كيلومتر سباحة، و40 كيلومتر للدراجات هوائية، و 10 كيلومترات جري.

كما تم توفير طاقم كامل من المنقذات لمتابعة المتنافسات أثناء سباق السباحة، مع التأكيد على توفير الخصوصية التامة للمشاركات في سباق السباحة بشاطئ نادي دبي للسيدات حتى وصولهن إلى مكان انطلاق الدراجات الهوائية من أمام النادي بشارع جميرا.