: إحتفالًا باليوم العالمى للطهاة الموافق في 20 أكتوبر، تعاونت نستله بروفيشنال والرابطة العالمية لجمعيات الطهاة (Worldchefs) مرّة أخرى، من أجل تشجيع الأطفال على الأكل الصحي في كافة أنحاء العالم، تحت شعار "الأكل الصحي من أجل النمو"، تماشيًا مع مبادرة نستله أجيال سليمة Nestlé for Healthier Kids العالمية والرامية إلى مساعدة 50 مليون طفل على اتباع نمط حياةٍ أكثر صحية بحلول العام 2030.

لقد بادرت كلّ من مصر والمغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى استضافة فعاليات عدّة في أرجاء الشرق الأوسط، ضمن إطار الأنشطة التي تُقام في جميع أنحاء العالم وتضمّ مجموعة ورش للأكل الصحي والطهي مخصّصة للأطفال، يسود عليها جوّ صاخب بالفرح والمتعة.

وفي هذه المناسبة، صرّحت رئيسة اليوم العالمي للطهاة، الشيف جوانا أوشنياك قائلة: "يهدف موضوعنا هذا العام إلى تشجيع الأطفال على التفكير فيما يطمحون إلى أن يصبحوا عليه في المستقبل، وكيف يمكن للأكل الصحي اليوم أن يساعدهم على تحقيق أهدافهم".

ومن جهته، أشار روجر فراي، مدير الأعمال في شركة "نستله بروفيشنال" (Nestlé Professional) في الشرق الأوسط، إلى أنّه "قد تمّ تأسيس برنامج نستله أجيال سليمة كجزء من التزامنا بتحسين تغذية الأطفال، ومن خلال هذا التعاون الديناميكي مع الرابطة العالمية لجمعيات الطهاة (Worldchefs) احتفالًا باليوم العالمي للطهاة، فإنّنا نخطو خطوات كبيرة نحو مساعدة الأطفال على تناول وجبات طعام صحية، وحثّهم على تبنّي عادات غذائية صحية خلال فترة نموهم".

فضلًا عن التزام الشركة الإسراع بإدخال تعديلات على محفظة نستله في مختلف أنحاء العالم، من خلال إضافة المزيد من الفواكه والخضراوات والحبوب الغنية بالألياف والمغذيات الدقيقة إليها، والاستمرار في الحدّ من السكريات والملح والدهون المشبّعة، يرمي برنامج نستله أجيال سليمة إلى تقديم قوائم مكونات أكثر بساطة وتوفير عدد أكبر من الخيارات العضوية والطبيعية.

وفضلّا عن ذلك، أطلقت شركة نستله بروفيشنال، بالتوازي مع التزامها تزويد محترفي الخدمات الغذائية بمكونات غذائية أفضل، مبادرة "غرفة مؤن الشيف" Chef’s Pantry التي تهدف إلى تبسيط الوصفات وإلى استخدام المكونات نفسها التي يحتفظ بها الطهاة في غرف المؤن. وتركّز هذه العملية التي تتمثّل بتجديد المنتجات على التخلّص من المكوّنات غير المألوفة وتحسين القيمة الغذائية، ومعالجة المتطلّبات المتطوّرة للطهاة والجمهور.