نشر المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية عشرات الصور والبوسترات من الداخل السوري، لأطفال سوريين من مختلف المحافظات يحملون صور "البوكيمونات" وكتبوا عليها "أنا من سوريا.. انقذوني" في رسالة إلى المجتمع العربي والدولي، يؤكدون من خلالها أنهم ليسوا مختلفين عن أي طفل بالعالم، ويجب أن يتم انقاذهم من براثن الحرب التي قتلت منها الآلاف، وقتلت طفولة من تبقى منهم، صارخين بأعلى صوتهم "يحق لنا الحياة ايضاً"

أطفال سوريا الذي يعانون من القتل ونقص الدواء والغذاء وغياب التعليم والاعتقال والتشريد والنزوح واللجوء، قالوا في رسائلهم أنه لهم حقوق كما لكل أطفال العالم، في الحياة، وأنهم يتعرضون لإبادة جماعية مع أهلهم وذويهم من قبل طيران الأسد والطيران الروسي وتنظيم داعش الإرهابي

حاول المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية عبر هذه الحملة التي انطلقت في ٢٠ الشهر الجاري تسليط الضوء على رسائل أطفال سوريا، ونقلها إلى مختلف وسائل الإعلامي العربية والغربية، وحققت الحملة خلال الساعات الماضية تفاعلاً ضخماً من مختلف المؤسسات