يبحث "معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري" هذا العام العديد من المواضيع التي تهم الصناعة البحرية وقطاع النقل البحري على وجه الخصوص وذلك خلال انعقاده في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي. ومن بين أهم الفعاليات المدرجة على جدول أعمال الحدث، الذي يتم تنظيمه في إطار أسبوع الإمارات البحري، جلسة لمناقشة موضوع التنوع بين الجنسين وتمكين المرأة في القطاع البحري.   

وستبحث الجلسة، التي أقرتها صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة آل سعود، سفيرة دولة الإمارات لدى المنظمة البحرية والتجارية النسائية "ويستا"، في اليوم الثالث من هذا الحدث العالمي ما إذا كان قطاع النقل البحري لا يزال عازفاً عن توفير الفرص الوظيفية للنساء في مجال يعتبر إلى حد كبير حكراً على الرجال. كما ستناقش الجلسة طرق تمكين المرأة في القطاع البحري، إلى جانب بحث عدة مواضيع أخرى.

وسيشارك في هذه الجلسة الهامة عدد من المتحدثين رفيعي المستوى وهم؛ سعادة حصة بنت أحمد آل مالك، المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري بالهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية؛ وجوليان آبريل غارسيا، رئيس قسم التسهيلات والشُعب لأمن والتسهيل البحري في المنظمة البحرية الدولية؛ والدكتورة نورة الظاهري، الرئيس التنفيذي لبوابة المقطع في موانئ أبوظبي؛ ومحمد المعلم، الرئيس التنفيذي والمدير العام لموانئ دبي العالمية- إقليم الإمارات؛ وعلي شهاب أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية؛ وكسينيا زودينوفا، مدير شركة "إيميرتس زون" (Emirates Zone)؛ وجاسمين فيكته، المدير الشريك في "فيكته آند كو" (Fichte & Co) ورئيس المنظمة البحرية والتجارية النسائية في دولة الإمارات؛ وعفت مصطفى، المدير الشريك في "تاكتكس مريتام ميديا" (Tactics Maritime Media) و"مراسي نيوز" (Marasi News). ويدير الجلسة آيثن ترينور، المؤسس والعضو المنتدب لشركة "أي. ترينور ميديا" (E Treanor Media).    

وقالت إيما هاويل، رئيس قسم التسويق العالمي في "سيتريد": "كما كان دأبنا في بقية الجلسات الأخرى التي تعقد خلال معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري، نحرص على معالجة المواضيع الراهنة التي تهم القطاع البحري وبحث التحديات التي تواجه هذه الصناعة، إلى جانب بعض المواضيع الأخرى ذات الأهمية."

وتعتبر بعض القضايا التي تواجه صناعة النقل البحري الدولي معقدة للغاية، حيث تنطوي على آراء مختلفة عبر مختلف قطاعات هذه الصناعة. ولمعالجة إحدى هذه القضايا والمتمثلة في "النقل البحري الذكي"، سيتم إجراء جلسة نقاش خاصة بهذا الموضوع برعاية المكتب الأمريكي للشحن البحري (ABS).  

وبعد هذه الجلسة، ستتم مناقشة قضية هامة انقسمت حولها الآراء في القطاع البحري وهي مقترح عدم جهوزية قطاع النقل البحري لاحتضان مفهوم النقل البحري الذكي، حيث ستتم دعوة معارضي ومناصري هذا الاقتراح لطرح آرائهم، قبل أن يفتح النقاش أمام جميع الحاضرين. وسيختتم النقاش بتصويت كافة الحضور، حيث سيكون الاقتراح نافذاً في حال أقرت الأغلبية أن القطاع البحري ليس جاهزاً لتطبيق النقل البحري الذكي، أو يتم إلغائه في حال وافقت الأغلبية على أن القطاع البحري جاهز لتطبيق النقل البحري الذكي.   

وتضم قائمة المتحدثين المناصرين لهذا المقترح كلاً من خالد هاشم، المدير العام لشركة "بريشوس شيبنغ" (Precious Shipping)؛ وعلي شهاب أحمد، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية؛ والقبطان ديفيد ستوكلي، مدير العمليات التشغيلية في الشركة العمانية للنقل البحري. 

أما قائمة المعارضين لهذا المقترح فتضم كلاً من رينيه كوفود_أوسلن، الرئيس التنفيذي لشركة "توباز إينرجي مارين" (Topaz Energy Marine)؛ وأوسكار ليفاندر، نائب الرئيس الأول لقسم المفاهيم والابتكار في شركة "رولس رويس مارين" (Rolls-Royce Marine)؛ ودرو براندي، نائب الرئيس الأول لاستراتيجية التسويق البحري لدى "إنمارسات" (Inmarsat).

وسيتم أيضاً وبالتعاون مع موانئ دبي العالمي مناقشة موضوع الرقمنة، حيث سينضم أبرز اللاعبين في قطاع اللوجستيات والخدمات البحرية في المنطقة إلى المبتكرين في مجال التكنولوجيا في جلسة نقاش تبحث في توجه القطاع البحري نحو الرقمنة، وما قد يعنيه تبني التقنيات الثورية لمستقبل هذا القطاع.

وسيشارك في جلسة النقاش الدكتورة نورة الظاهري، الرئيس التنفيذي لبوابة المقطع في موانئ أبوظبي؛ وعبد الله بن دميثان، المدير التجاري في موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات؛ وهاوارد فايرمان، نائب الرئيس الأول ومدير الخدمات الرقمية في المكتب الأمريكي للشحن؛ وبيتر مكلين، نائب الرئيس الأول لشركة "كالمار آسيا والمحيط الهادئ" (Kalmar Asia Pacific)؛ وبيتر زيلسترا، المدير الإقليمي للتحول الرقمي في أورانج بيزنس سيرفيسز (Orange Business Services) في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويعد "معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري" أكبر تجمع على مستوى المنطقة لصناع القرار في مجال النقل البحري والصناعة البحرية. ويستقطب هذا الحدث العالمي على مدى ثلاثة أيام حوالي 8.000 مشارك من 90 دولة ستتاح لهم فرصة الاستفادة من هذه المنصة للقيام بأعمال تجارية مع أصحاب ومشغلي ومديري ومستأجري السفن والمشرفين ومسؤولي الإدارة العليا وغيرهم من المختصين بالقطاع البحري المعنين بشراء المعدات والخدمات الخاصة بالقطاع البحري والعمليات البحرية والنفط والغاز والموانئ. وسيشارك في دورة هذا العام أكثر من 70 متحدثاً في 21 جلسة تقام على مدى ثلاثة أيام ويمكن حضورها مجاناً.

للمزيد من المعلومات عن معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري يرجى زيارة: https://www.seatrademaritimeevents.com/stmme/