مضاعفة للجهود التي تبذلها في سبيل الوصول بالكتاب إلى الأطفال اللاجئين العرب، وزّعت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً، 10 مكتبات تضمّ ألف كتاب على مكتبات جمهورية أرمينيا العامة، تشتمل على عناوين أدبية ومعرفية متنوعة بهدف إثراء المخزون الثقافي للصغار واليافعين، وتوسيع أفق خيالهم ومداركهم الإبداعية.

 

جاء ذلك في إطار مبادرة أطلقتها المؤسسة تحت شعار "تبنى مكتبة" بهدف دعم ثقافة الأطفال العرب اللاجئين والنازحين وتزويدهم بالكتب العربية والمواد المعرفية المتنوعة، اسهاماً منها في تمكينهم من المحافظة على لغتهم، وموروثهم الثقافي خلال تواجدهم خارج بلدانهم الأصلية.

 

وقالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال: "استمراراً لجهود المؤسسة في الوصول إلى أكبر شريحة من الأطفال العرب اللاجئين في مختلف أنحاء العالم قدّمنا اليوم دعماً إلى المكتبات العامة في جمهورية أرمينيا، لنؤكد على وقوفنا ومساندتنا للأطفال اللاجئين فيما يمرون به من ظروف صعبة لإيماننا أن الكتاب يمد جسراً من المعرفة ويسهم في إثراء معارف الأطفال الثقافية واللغوية ويربطهم  بموروثاتهم وقيمهم العربية الأصيلة".

 

وتابعت مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال: "اخترنا أن تشتمل الكتب التي تتضمنها المكتبات عناوين متنوعة تنمي قدرات الأطفال وتحفزهم على المطالعة، لنقدم لهم من خلالها الدعم المعرفي والتوعوي، ونسهم في إحداث تغيير ثقافي وإنساني في حياة أولئك الأطفال الذين خرجوا من بلادهم جرّاء ما واجهوه من أوضاع صعبة، إذ يتجسد هدف المبادرة في فتح نافذة جديدة للأطفال على العالم تسمح لهم بالاطلاع على الثقافات الأخرى والاستفادة من المعارف والخبرات الإنسانية ليكونوا مؤهلين في المستقبل لإحداث تغيير ملموس يعود عليهم وعلى اوطانهم بالنفع والخير".

 

وأسهمت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، منذ تأسيسها في عام 2016، في إطلاق وتنفيذ سلسلة من المبادرات لتوفير الكتب ومواد القراءة للأطفال في مخيمات اللاجئين والمكتبات العامة، في إطار رؤيتها القائمة على منح الأطفال في المناطق المحرومة حق الوصول إلى مصادر المعرفة، تماشياً مع حرصها على بناء جيل عربي مثقف وواعٍ يتسم بالمعرفة وسعة الأفق والاطِلاع على الثقافات العالمية.