نظم فريق سفراء السعادة التطوعي التابع لشبكة رؤية الامارات الإعلامية حفلاً ختامياً لمبادرته النوعية التي أطلقها تزامناً مع مبادرات عام زايد بعنوان "ساعة سعادة مع سفراء السعادة"، بهدف بث السعادة والروح الإيجابية في نفوس جميع فئات وشرائح المجتمع.

 

وحضر حفل الاختتام الذي أقيم في مطعم جورمية بوكس، كلاً من الشيخ عبدالله بن علي النعيمي وسعادة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، وفريق سفراء السعادة التطوعي، إضافة إلى عدد من الفئات المجتمعية والإعلامية الفاعلة والناشطة بالمجتمع وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واستهدفت مبادرة سفراء السعادة التطوعي أربع فئات مجتمعية هامة، ضمت كل من فئة العمال، ورجال الدفاع المدني، والصيادين، والمعلمات، حيث قامت ببث رسائل سعادة في نفوسهم بوسائل إبداعية ومبتكرة اشتملت على عروض وأنشطة ترفيهية وفعاليات ثقافية ومسابقة تحفيزية، وذلك حرصاً من فريق سفراء السعادة التطوعي على تفعيل المشاركات المجتمعية والمساهمة في تعزيز العلاقات الإنسانية في المجتمع الإماراتي.

 

وقال الشيخ عبدالله بن علي النعيمي، إن هذه المبادرة التي قام بإطلاقها فريق سفراء السعادة التطوعي، وكانت تخصص ساعة لإدخال السعادة وبثها في قلوب فئات مهمة من المجتمع تجسد القيم الإنسانية والتطوعية التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في نفوس المواطنين وجميع من يسكن على أرض الإمارات، إضافة إلى أنها تعزز أهمية التواصل وتنشر روح التآلف في المجتمع، خاصة وأن الفئات المستهدفة من المبادرة لها دور هام في المسيرة التنموية بالدولة.

 

وأضاف بأنه ليس مستغرباً أن يكرس مواطنو الدولة بعض وقتهم وقدراتهم بشكل لافت من خلال تنظيم الفعاليات وإطلاق المبادرات، لبث روح الإيجابية والسعادة في نفوس فئات مختلفة من مختلف الجنسيات في الإمارات تحتاج إلى مثل هذه المبادرات من وقت لأخر لتحفيزهم على العطاء، مشيداً بمبادرة سفراء السعادة التطوعي التي تعزز مبدأ التراحم والتكافل وتؤكد على القيم الانسانية السائدة في مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة.

من جانبها أكدت سعادة عزة سليمان بأن مبادرة فريق سفراء السعادة التطوعي التي نظمها بالتزامن مع عام زايد تؤكد على اهتمام الشباب الإماراتي المتزايد بحقوق الإنسان عموما، وبقضايا حقوق العمال في شتى القطاعات خصوصا، مشيرة إلى أن الفئات المستهدفة من المبادرة أسهمت في تقديم خدمات متميزة لإمارة عجمان والدولة ككل، لافتة  إلى أن "ساعة السعادة" حرصت على مد جسور المودة وإدخال الفرح والسرور إلى جميع قلوب المستهدفين منها.

 

وقالت إن المبادرة التي تتزامن مع عام زايد، تعتبر ترجمة للشكر والعرفان بالجميل، لمن يقدمون خدمات في مواقع عملهم، وتقديراً لجهودهم المبذولة وتفانيهم في أداء مهامهم، كما أنها تدل على حرص الشباب الإماراتي على أن يكونوا حاضرين في شتى الميادين من خلال مبادرات نوعية تخدم مختلف شرائح المجتمع، وتدخل الفرح والسرور لقلوبهم، معربة عن شكرها للقائمين على مثل هذه المبادرات، ومن ساهم في إنجاح "ساعة السعادة".

 

وحظيت مبادرة "ساعة سعادة" التي تضمنت العديد من الفعاليات والأنشطة الميدانية والثقافية التي تم تنظيمها في مختلف المؤسسات بإشادة الجمهور من المتابعين وعلى وسائل التواصل الاجتماعي نظرا لرسالتها الإعلامية النبيلة، كما تضمن حفل الختام مجموعة من الفعاليات والمسابقات، حيث تم تكريم المساهمين في المبادرة ممن ساهموا في إنجاحها طوال فترة تنظيمها.