كشف مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي ينظمها مجلس الشارقة الرياضي، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة جائزة الشارقة للأسرة الرياضية عن استقبال أكثر من 60 طلب مشاركة في الدورة الثانية من الجائزة التي تأتي تحت شعار "أبطال خلف الأبطال".
 

جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن لمجلس أمناء الجائزة الذي عُقد مؤخراً في مجلس الشارقة الرياضي، بحضور كل أعضاء المجلس، وهم: سعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، وسعادة ندى عسكر النقبي، أمين عام الجائزة، وسعادة خولة السركال، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة، وسعادة حنان المحمود، رئيس لجنة التسويق والفعاليات، والدكتور صلاح طاهر، رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية للجائزة، والدكتور محمد عبدالعظيم، نائب رئيس اللجنة الفنية والتحكيمية للجائزة.
 

واستقبلت الجائزة مشاركات من إمارات الدولة السبع، وحصدت "فئة الأسرة الرياضية"، التي تستهدف أفراد الأسر أصحاب الإنجازات الرياضية الرسمية على الصعيد المحلي أو العربي أو العالمي، على النسبة الأكبر من جملة المشاركات ما يشير إلى أن الدورة الجديدة من الجائزة ستحتفي هذا العام بالإنجازات الرياضية التي حققها أبناء الإمارات.
 

وكان مجلس أمناء الجائزة قد فتح باب المشاركة لفئات الجائزة الأربع في مايو الماضي، ولا زالت الفرصة مواتية للراغبين بالمشاركة لتقديم طلباتهم، حيث يستمر استقبال طلبات الأسر حتى 12 ديسمبر المقبل من خلال الموقع الإلكتروني ww.ssfa.ae، وتشترط جائزة الشارقة للأسرة الرياضية على المشاركين أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات، وأن يكونوا أصحاب إنجازات وإسهامات رياضية متميزة على المستوى المحلي والدولي بصفة فردية أو جماعية، ويشمل ذلك جميع الرياضات.
 

وتمثل جائزة الشارقة للأسرة الرياضية قيمة إضافية للرياضة المحلية والنهضة المجتمعية والتماسك الأسري، ويتجلى ذلك في اختيارها "أبطال خلف الأبطال" شعاراً لدورتها الجديدة، إذ تدعو فيه الأسر إلى ترسيخ وتعزيز قيم التضامن والترابط الأسري، في الناشئة والأجيال الجديدة، كما تؤكد على أن الأسرة تمثل حجر الزاوية في عملية التنمية المجتمعية، فدعم ورعاية المواهب داخل الأسرة الواحدة يرفد المجتمع بشباب متطلع إلى قمم النجاح، ومؤمن بدوره في المساهمة في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
 

ويعكف مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية حالياً على عقد سلسلة من ورش العمل الهادفة إلى التعريف بالجائزة، والتي تأتي بالتعاون مع كل من نادي الشطرنج الثقافي الرياضي بالشارقة، ونادي الذيد الثقافي الرياضي، وجامعة الشارقة (الفرع الرئيسي، والمنطقة الشرقية) وعدد من المؤسسات والدوائر الحكومية المعنية بالشأن الرياضي في الدولة، ويأتي ذلك في إطار سعي مجلس الأمناء لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المشاركات.
 

وقال سعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية: "يؤكد الإقبال الذي تشهده الدورة الثانية من جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، نجاحها في الدخول إلى كل بيت إماراتي على امتداد ربوع إمارات الدولة السبع، ونشر رسالة ورؤية الدولة في تشجيع كل أفراد الأسرة على ممارسة الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها، وحثهم على إبراز إنجازاتهم الرياضية التي تسهم بلا شك في إلهام مزيد من الأشخاص على الانخراط في ميادين الرياضة وتبني أنماط حياة صحية".
 

وأضاف الحزامي: "يعكس ارتفاع حجم المشاركة في الجائزة، الحس الوطني الكبير لدى الأسر الإماراتية، وإيمان أفرادها بمسؤوليتهم الوطنية في إنجاح المبادرات التي تُعرف العالم بمنجزات أبناء الإمارات، ومن هذا المنطلق ندعو جميع الأسر الإماراتية التي تنطبق عليها شروط المشاركة إلى تقديم طلبات المشاركة، كما ندعو جميع الاتحادات الرياضية في الدولة للمساهمة في تعزيز أهداف الجائزة، وتشجيع الأندية والفرق التي تندرج تحتها على المشاركة".

 

وتبلغ القيمة المالية الإجمالية لجوائز الدورة الثانية من الجائزة 600 ألف درهم في فئاتها الأربع، إذ تخصص 300 درهم إماراتي "الجائزة الكبرى" لفئة "الأسرة الرياضية"، التي تمنح لأفراد الأسرة الواحدة من الرياضيين، و100 ألف درهم لكل فائز من الفائزين في الفئات الثلاث المتبقية وهي فئة "أسرة بطل"، التي تستهدف الأسر التي أسهمت في تأسيس بطل رياضي أو بطلة رياضية، وفئة "بطل ذو إعاقة/ بطلة ذات إعاقة"، التي تم استحداثها في هذه الدورة تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرامي إلى دعم شريحة ذوي الإعاقة وإعادة دمجهم في المجتمع، وفئة "المشاركة الأسرية في مجال الرياضة المجتمعية والصحية" المستحدثة هذا العام أيضاً.
 

وتجسد جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، التي انطلقت في عام 2014، حرص إمارة الشارقة على صحة وسلامة الإنسان، وتهدف إلى تشجيع الأسر على تنمية روح الولاء والانتماء لـدى أبنائها الرياضيين، وتعزيز الهوية الوطنية، وتحفيز الأسرة عـلى توفير كل وسائل الدعم وتوجيه أبنائها المتميزين رياضياً، وللمشاركة في الأندية والمؤسسات الرياضية والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توطيد العلاقة بين الأسرة والمؤسسات الرياضية بما يخدم تحقيق المزيد مـن الإنجازات الرياضية، والاستفادة من خبرات المرشحين في الجائزة لتأهيل الأسر الرياضية الأخرى.