ستبدأ فنادق ومنتجعات أنانتارا، وهي علامة رائدة في مجال تجارب الضيافة الفاخرة الأصيلة، بتطبيق قرار منع استخدام قشة الشرب الصالحة للاستعمال لمرة واحدة في كل مشاريعها في أنحاء العالم بحلول 1 أكتوبر 2018. ومنذ يناير هذا العام، كانت أنانتارا علامة الضيافة الأولى التي أعلنت عن قرارها بمنع استخدام قشة الشرب البلاستيكية في كل مشاريعها في منطقة آسيا، وقد سعت مذاك الوقت إلى تطبيق قرار المنع في فنادقها في أسترالاسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وعن هذا القرار، يؤكد جون روبرتس، مدير المجموعة في قسم الاستدامة والحفاظ على البيئة لدى أنانتارا، قائلاً: "بعد النجاح الهائل الذي حققته المرحلة الأولى من قرار منع استخدام قشة الشرب البلاستيكية في كل مشاريع أنانتارا في آسيا، يسرنا الإعلان عن تطبيق سياستنا هذه في جميع مشاريعنا المنتشرة في أنحاء العالم. تتطلب كل قشة شرب بلاستيكية صالحة للاستعمال لمرة واحدة مئات السنوات لتتحلل بحيث يتوقع العلماء أن يفوق عدد قشات الشرب عدد الأسماك في المحيطات بحلول العام 2050. يتميز ضيوف أنانتارا بفكر ريادي منفتح ويولون اهتماماً حريصاً لمفهوم الاستدامة، لاسيما لأنهم يرغبون في الاستمتاع باستمرار بكل المشاريع الطبيعية الرائعة التي تشتهر بها علامة أنانتارا والحفاظ عليها للأجيال القادمة."

ويأتي قرار منع استخدام قشة الشرب البلاستيكية كخطوة إضافية في رحلة أنانتارا المتواصلة بصفتها علامة رائدة في قطاع السياحة الفاخرة المستدامة. وفي شهر أبريل من هذا العام، قررت أنانتارا استبدال غلاف كل لوازم الاستحمام والضيافة الجافة بالورق القابل للتحول بالكامل إلى سماد، فيما استُبدلت فرش الأسنان البلاستيكية بأخرى متحللة بيولوجياً. ومنذ سنوات عدة، كانت أنانتارا توفر لوازم الاستحمام محلية المصدر لاسيما الشامبو في عبوات سيراميك كبيرة مزودة بمضخة، بهدف الحد من كمية الأغلفة والنفايات الناتجة عن الحصص الصغيرة الفردية. وتساهم تلك الخطوة وحدها بالحد من إنتاج ما يقارب 4.16 مليون عبوة بلاستيكية يتم رميها سنوياً في مطامر النفايات حول العالم.

يأتي استبدال عبوات المياه البلاستيكية في المرحلة التالية من قرار المنع الكامل لاستخدام المواد البلاستيكية شائعة الاستعمال في كل مشاريع أنانتارا. وعليه، سيتم استبدال كل عبوات المياه البلاستيكية الموجودة في الغرف ونوادي اللياقة البدنية بأخرى زجاجية قابلة للتدوير وإعادة التعبئة، وهي خطوة ستصبح معيار العلامة بحلول نهاية العام 2018. وإلى حين تطبيق القرار بالكامل، سيلاحظ الضيوف بشكل متزايد غياب المواد البلاستيكية في كل المرافق والمنشآت في فنادق ومنتجعات وسبا أنانتارا التي يقصدونها. كما ستطبّق المطاعم الفاخرة التي تشتهر بها علامة أنانتارا قريباً قرار منع استخدام كل اللوازم البلاستيكية المعروضة أمام الضيوف، بدءاً من حاويات التوابل على الطاولة وصولاً إلى سلال الخيزران التي تُستخدم لتقديم الفطائر المخبوزة طازجة على طاولة الفطور. وسيلاحظ الضيوف أيضاً تطبيق ذلك القرار على أفراد طاقم العمل الذين سيتولّون جمع بقايا الأشجار المقلّمة والقابلة للتحول بالكامل إلى سماد داخل سلال خيزران بدلاً من الأكياس البلاستيكية.

وباعتبارها علامة رائدة في توفير تجارب ضيافة فخمة، تتيح أنانتارا لضيوفها فرصة رد الجميل للمجتمعات المحلية حيث يمضون عطلتهم من خلال دعم مبادراتها. ونذكر من بين تلك المبادرات المجتمعية جهود إخلاء سبيل السلاحف التي تم إنقاذها في منتجع أنانتارا ماي كاو فوكيت، أو زرع الشعاب المرجانية المرممة في الحضانات البحرية قبالة فلل أنانتارا ديجو في المالديف، أو التعاون مع الناجين من مرض الإيدز من سكان المنطقة من أجل توفير مدخول مستدام لهم عن طريق تزويد فندق رويال ليفينغستون بإدارة أنانتارا بمحاصيل الفطر المزروع محلياً.

ومنذ العام 2014، أطلقت فنادق أنانتارا برنامج "دولارز فور ديدز" الذي يدعو الضيوف للتبرع بمبلغ 1 دولار عن كل ليلة إقامة في الفندق، وتتولى أنانتارا لاحقاً مطابقتها. ثم تقوم أنانتارا بتوزيع الأموال المتبرَع بها إلى عدة مؤسسات خيرية تحظى بدعم من فنادق العلامة، لاسيما مؤسسة "ماي خاو مارين ترتل" المعنية برعاية السلاحف البحرية والتي تأسست في العام 2002، بالإضافة إلى مؤسسة "المثلث الذهبي للفيل الآسيوي" وقد تم إطلاقها في العام 2006. للاطلاع على معلومات إضافية حول المبادرات الخيرية التي تدعمها فنادق ومنتجعات وسبا أنانتارا، يرجى زيارة صفحة "المسؤولية الاجتماعية" على الموقع الإلكتروني.