استقبل معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، بمقر الدائرة الأسقف غريغوريوس خوري أسقف الإمارات لطائفة الروم الأرثوذكس وذلك في سياق الزيارات المتبادلة بين الدائرة والمؤسسات الدينية وترسيخاً لمنهجية التسامح واحترام المقدسات، وهو النموذج الحضاري للتعايش والتعاون والانفتاح في مجتمع دولة الإمارات.

وجرى خلال اللقاء استعراض التشريعات والإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة، والترخيص والإشراف عليها من منطلق رؤية القيادة الرشيدة بأن يكون المجتمع الإماراتي مثالاً للمجتمعات المتسامحة.كما تم مناقشة المتطلبات وفرص التحسين لآليات تنظيم دور العبادة  في الإمارة وطرق ترخيصها.

وأكد الخييلي على أن هذا  اللقاء يأتي من منطلق  رؤية الدائرة في تحقيق حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، كما أكد على أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً رائداً للتعايش والمحبة والسلام يجعل من التسامح والتعايش واجباً ومسؤولية وضرورة أساسية لتقدم المجتمع الإماراتي، لافتاً إلى حرص قيادتنا الرشيدة ومنذ تأسيس الدولة على يد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »رحمه الله «على الاهتمام بالتسامح وتحقيق التعايش المشترك القائم على العدل والإخاء لجميع من يعيش في أرض دولة الإمارات وهذا ما سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- حيث يعيش في دولتنا  أكثر من 200 جنسية جميعهم ينعمون بالأمن والاطمئنان والسلام.

وأشاد الخييلي بثمار اللقاءات الدورية بين الدائرة والشركائها، ودورها في ترسيخ ثقافة الحوار البناء والتعايش الاجتماعي في ظل ما توفره القيادة الرشيدة من حرية العبادة واحترام الأديان والمقدسات ما جعل هذا النهج مثالاً يحتذى به.