لم يُترجم الزخم الإيجابي الذي شهدته أسواق الأسهم الأوروبية والأميركية يوم الاثنين على شكل مكاسب واسعة النطاق في أسواق الأسهم الآسيوية. فرغم أن مؤشر نيكاي الياباني ارتفع بأكثر من 1% في تداولات ما بعد الظهر، إلا أن الكوسبي الكوري الجنوبي سجّل تراجعاً طفيفاً، فيما ظل مؤشر هانغ سانغ في هونغ كونغ يتحرّك على تخوم السوق الهابطة.

وعلى الرغم من العودة الطفيفة للشهية إلى الأسهم، إلا أن المخاطر لم تتغيّر. فالأسواق الناشئة لا تزال عرضة للمزيد من الصدمات في حين من المرجّح أن يشهد النزاع التجاري بين أميركا والصين تصعيداً إضافياً في الأيام المقبلة. وهذا الأمر يصعّب على المستثمرين اتخاذ قرار بخصوص البدء بشراء الأسهم ذات المستقبل الواعد والتي شهدت تشبّعاً بيعياً أو الانتظار لفترة أطول للمزيد من الوضوح بخصوص كيفية حل الإشكالية في العلاقة بين أميركا والصين.

وفي أسواق العملات، عاد الإسترليني إلى الأضواء حيث قفز زوج الاسترليني/ دولار أميركي 100 نقطة بعد أن قال كبير المفاوضين من جانب الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنيه بأنّ هناك إمكانية لعقد صفقة بخصوص البريكست في غضون 6 إلى 8 أسابيع. ومع تراكم الكثير من المراكز البيعية خلال الأسابيع العديدة الماضية، فإن على المتداولين توقّع حصول رالي إضافي في الجنيه في حال إحراز المزيد من التقدّم. ولكن لكي يحصل الرالي الكبير، فإن أعضاء برلمان المملكة المتحدة بحاجة إلى التوافق، ولكن حتى الآن لا تزال الانقسامات العميقة هي المسيطرة.

وشهد الدولار الأسترالي حالة من التعافي الطفيف في وقت متأخّر من الجلسة الآسيوية بعد أن لامس أدنى مستوى له منذ فبراير/ شباط 2016. ورغم عدم صدور أي بيانات اقتصادية هامّة، إلا أنّ الدولار الأسترالي ظلّ يتصرّف كمقياس للمخاطر التجارية. والمتداولون الذين يريدون المراهنة على الدولار الأسترالي يجب عليهم أن يبقوا أعينهم مفتوحة على التطوّرات الحاصلة على جبهة التجارة.

وسجّلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً في بداية التداولات بعد أن استمرّت واشنطن في ممارسة الضغوط على الدول التي تستورد النفط الإيراني. وفي الوقت الذي كانت كوريا الجنوبية هي الزبون الأول لإيران الذي يخفّض وارداته من النفط الخام إلى الصفر، يبدو أنّ اليابان والهند تسيران في الاتجاه ذاته. ولازلنا ننتظر حتى نوفمبر/ تشرين الثاني لنرى إذا كانت روسيا والمملكة العربية السعودية ستملأن أي فجوة. لكنّ المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط ستتصاعد في حال مورس ضغط أكبر على إيران، وهذا الأمر سيُبقي على الدعم الجيّد للأسعار على الأرجح على المدى القصير.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة  FXTM  

إخلاء المسؤولية: تشتمل هذه المواد المكتوبة/المرئية على آراء وأفكار شخصية، ويجب ألا يُفهَم المحتوى على أنه يشمل أي نوع من النصيحة الاستثمارية و/أو أنه حثٌّ على أي معاملة. لا ينطوي المحتوى على أي إلزام بشراء خدمات استثمارية، ولا يضمن أداء مستقبلي أو يتوقعه. لا تضمن FXTM أو أي من التابعين لها أو وكلائها أو مديريها أو مسؤوليها أو موظفيها دقة أو صلاحية أو دقة توقيت أو اكتمال أي معلومات أو بيانات تُتاح، ولا يتحمل أيٌّ منهم المسؤولية عن أي خسارة تنجم عن أي استثمار يعتمد على أيٍّ من تلك المعلومات أو البيانات.

التحذير بشأن المخاطر: عقود الفروقات أدوات معقدة تصاحبها مخاطرة مرتفعة بخسارة الأموال في غضون مدة وجيزة بسب الرافعة. يجب أن تقف على ما إذا كنتَ تفهم الكيفية التي تعمل بها هذه العقود، وما إذا كنتَ تتحمل المخاطرة المرتفعة بفقدان أموالك.