اختتم قسم تصميم الأزياء في مركز الجليلة لثقافة الطفل ورشاته لصيف 2018 بعرض أزياء شاركت فيه 8 فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و13 عاماً، أبدعن بتصميم الأزياء وزخرفتها وعرضها.

وقدمت الفتيات خلال العرض بعض الملابس اليومية التي صممنها بعد اتقانهن تقنيات مختلفة لصبغ الملابس، تلوينها، الرسم عليها، التطريز، التصميم، والخياطة.

وركزت ورش الأزياء التي أقيمت ضمن فعاليات "صيف الجليلة 2018"  تحت إشراف المصممة الإماراتية بدور عبدالقادر، على خامة الجينز كونها الأكثر استهلاكا في الحياة العملية.

وقد استقطب قسم الأزياء في مركز الجليلة لثقافة الطفل عددا كبيرا من الأطفال الراغبين في تعلم فنون التصميم وزخرفة الملابس، من الجنسين، حيث قام بعضهم بعملية صبغ ملابس موجودة لديهم بغرض إعادة تشكيلها، فيما عمل آخرون على تصميم قطع خاصة وخياطتها وتطريزها.

وقالت مصممة الأزياء بدور عبدالقادر المشرفة على القسم: على مرّ العصور كانت وما زالت الأزياء جزء مهم من ثقافة الشعوب وتاريخها وحضارتها، ونحن نحاول في قسم الموضة والأزياء في المركز، إلى جانب توعية الطفل بذلك وتثقيفه بأهمية الموضة وإتقان أساسيات اللبس وأنواع الأقمشة وسمات الموضة لدى شعوب العالم، أن نوصل رسالة مفادها أن لكل منا ذوقه الخاص، لذا نتيح للطفل حرية تصميم ما يرغب في ارتدائه بعد أن نعلمه تقنيات متنوعة لتنفيذ فكرة معينة، وهذا الأمر ينطبق على الجنسين لأن الملبس والموضة عموما ليسوا حكرا على الفتيات.

وأضافت بدور: نلاحظ اهتماما كبيرا من الأطفال في تصميم ملابسهم الخاصة، كما أن البهجة التي نراها في عيون الطفل الذي يتفنن بملابسه، وفخره في أثناء لبسه قميصا من تصميمه يجعلنا نشدد على أهمية إشراك الطفل في كل ما يخصّه والأخذ برأيه لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على شخصيته وأدائه وثقته بذاته.

وأشارت بدور إلى أن قسم التصميم والموضة في مركز الجليلة يعلم فنون الخياطة والتطريز والرسم على الملابس وصبغ الأقمشة للأطفال وأمهاتهم في حال رغبن بذلك، كما أنه يشجع على إعادة التدوير ويعتمد فنون وسبل الاستدامة في مختلف التقنيات التي يعلمها للأطفال.