وقال سعادة محمد حسن خلف، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام:" لطالما آمنت مؤسسة الشارقة للإعلام بأن العمل الإعلامي ينطلق من دافع إنساني وأخلاقي، فالمؤسسة تضع نصب أعينها رؤية كرّسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تدعو وبشكل مستمر إلى الانتباه لقضايا الإنسان، ومساعدة المحتاجين أينما وجدوا، كوننا ملتزمون، إلى جانب رسالتنا الإعلامية، بمسؤولية اجتماعية تحتّم علينا أن نكون شركاء في تناول القضايا الإنسانية ومعالجتها، مستندين بذلك إلى أسس وقيم تشكّل في حضورها الركيزة الأساس في تكوين المجتمع الإماراتي".

 

وتابع مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام: "ساهمت المؤسسة وخلال سنوات من العمل الإعلامي عبر قنواتها وإذاعاتها وبرامجها المتنوعة، على حثّ المشاهدين والمستمعين على التبرع والعطاء وعمل الخير على مدار العام، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية والدينية التي تمرّ على دولتنا ومجتمعنا كالأعياد، وشهر رمضان الكريم الذي نخصص من خلال نافذته الإيمانية باقة متكاملة من البرامج الخيرية التي يتواصل بثها طيلة العام مثل (قوافل الخير)، الذي اختتم مؤخراً دورته الرابعة، وبرنامج (ألم وأمل)، وغيرها، إلى جانب الدعم الذي تقدمه المؤسسة للحملات والمبادرات الخيرية والإنسانية الإماراتية عبر تخصيص تغطيات واسعة دون مقابل".

 

وأشار سعادة محمد حسن خلف إلى أن مؤسسة الشارقة للإعلام تعاونت مع مؤسسة القلب الكبير لبناء عيادات طبية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن، ودعمت إنشاء مستشفى للاجئي الروهينجا في بنغلاديش، مؤكداً على أن هذا التعاون بين مؤسسة إعلامية ومؤسسة تعنى بالشأن الإنساني هو ترجمة لرؤية الإمارة في الشراكة بين مؤسساتها على القيام بالواجب الإنساني الذي سيظل يميزنا ونفتخر به.