تولي دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل التوجيهات السديدة لقيادتها الرشيدة، اهتماماً بالغاً بالاستثمار في الطاقات الشابة، إيماناً بدورهم كركيزة أساسية لبناء المستقبل واستمرار مسيرة التقدم لوطننا، وهو ما أكّده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قوله: "شبابنا هم أمل المستقبل وثروة الوطن الحقيقية وفخره الدائم". وبدا واضحاً لنا جميعاً الخطوات الجادة التي تبنتها قيادتنا الحكيمة، والتي توّجت باستحداث وزارة دولة للشباب وإنشاء مجلس شباب الإمارات، في خطوة متقدمة على درب تفعيل مساهمة الشباب في إعلاء شأن الإمارات على الخارطة العالمية.

وبمناسبة "اليوم العالمي للشباب"، نتوجه لقيادتنا الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"؛ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، وإخوانهم حكام الإمارات، بجزيل الشكر عرفاناً وامتناناً وتقديراً منا لما قدموه ويقدموه لهذا الوطن، الذي أصبح واحة للازدهار والتنمية والاستقرار ينعم فيه أبناؤه والمقيمين على أرضه بالأمن والطمأنينة والرفاه.

ونقول اليوم "شكراً قادتنا" على وطن نفاخر به بين الأمم، وطن يسير بخطى واثقة نحو مستقبل واعدٍ لشعب أصبح في مقدمة الشعوب السعيدة، وشكراً على ثقتكم بشباب هذا الوطن ودعمكم لهم وإيمانكم بقدراتهم ليكونوا عماد المجتمع وأساس تطور وتقدم الوطن ورفعته، لقد كان لكم كل الفضل الكبير في توفير الفرص أمام الشباب ودفعهم نحو العمل والابتكار وتحقيق الريادة، لأنكم رأيتم فيهم مستقبل الوطن والسواعد التي تبنيه وتحميه وتسهم في تعزيز مكانته بين الأمم.

واليوم، لا يسعنا في "أدنيك" سوى أن نجدد العهد على إشراك الشباب في صنع المستقبل وبناء مجتمع تقوده سواعد إماراتية شابة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، واضعين نصب أعيننا تبني الأفكار الشبابية وتوفير السبل اللازمة لهم لمواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات، بما يسهم في الارتقاء بمجتمعنا وتعزيز ازدهار وطننا ليكون في صدارة دول العالم على كافة المستويات.