أكد سعادة علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، أن احتفاء الدولة باليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة نجدد فيها الفخر بما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من ريادة وإبداع في تمكين الشباب، فقد آمن القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بأن الشباب هم المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الشباب، وقد هيأ المغفور له الشيخ زايد للشباب البيئة المحفزة التي انطلقت من خلالها طاقاتهم الإبداعية والابتكارية في التعليم والعمل والريادة في جميع المجالات التنموية.

 

وأشار بن حرمل إلى أن النموذج الإماراتي في تمكين الشباب يمثل تجربة وطنية نفخر بها ونعتز بأن تكون نموذجاً يحتذى إقليمياً وعربياً ودولياً، فقد أولت قيادتنا الرشيدة هذا القطاع الحيوي جل اهتمامها ورعايتها، دون تمييز بين الشباب والفتيات، فالتمكين والمساواة للجميع، والتميّز والريادة والابتكار هم محاور أساسية كللت مسيرة الشباب في وطننا الغالي بالنجاح.

 

ولفت بن حرمل إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة كعادتها حيث أولت الشباب رعاية فائقة من خلال تخصيص وزارة تعنى بشؤونهم وعلى رأس هذه الوزارة وزيرة شابة هي الأصغر سناً على مستوى العالم، وهذا يعكس حرص القيادة الرشيدة على أن تفتح للشباب طاقات من الإبداع الفكري والعلمي والثقافي، إيماناً منها بأنهم خير استثمار للوطن.

 

وأكد علي سعيد بن حرمل الظاهري بأن شباب وفتيات الوطن يقدمون كل يوم أروع المثل في التفاني والبذل والعطاء، وها هم شباب الوطن في ميادين الدفاع عن الحق والكرامة والعزة، حماة الوطن، يرفعون رايته وهاماتهم عالية يقدمون أرواحهم الزكية فداءً للوطن والواجب ويسجل التاريخ تضحياتهم وعطاءاتهم بحروف من نور، إنهم شباب الوطن ودرعه الحصين في قواتنا المسلحة، وفي الخدمة الوطنية، وغيرهم من الشباب والفتيات الذين تزهو بهم جباه الوطن في التعليم والعمل والإنتاج وفي كل الميادين، فهنيئاً للوطن بشبابه، وهنيئاً للشباب بوطن يحتفي بهم عملاً وقولاً.