وفقاً لأحدث بيانات الربع الثاني [1]التي جمعتها Expedia Group، فإن عدد المسافرين الذين يزورون الشرق الأوسط من أوروبا في ازدياد. وتشمل قائمة البلدان العشرة الأكثر سفراً إلى الإمارات العربية المتحدة كل من المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإيرلندا وسويسرا - أي ما مجموعه ست دول أوروبية.

كشفت الأبحاث التي صدرت مؤخراً قبيل انعقاد سوق السفر العربي أنّه يُتوقع تزايد عدد الوافدين من أوروبا إلى دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة الممتدة من 2018 إلى 2020 بنحو 17 بالمئة.[2] كما يُتوقع أن تكون الإمارات العربيّة المتحدة1 وجهة غالبية لهؤلاء المسافرين. ووفقاً لبيانات Expedia Group، تبرز إيرلندا مع أعلى معدل نمو سنوي من حيث الحجوزات بين البلدان الأوروبية (في المرتبة السابعة)، تليها فرنسا وإيطاليا (في المرتبتين الرابعوالسادس)، بينما تستمرّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في تصدّر القائمة من حيث نسبة حجوزات الغرف.

حجز الباقات

وفقاً للبيانات الخاصة بشركة Expedia Group، يزداد طلب المسافرين الأوروبيين أيضاً على باقات السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث تحتلّ كل من المملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا المراتب الثانية، والثالثة والرابعة على التوالي من حصة السوق، إذ لا تتفوق عليها سوى الولايات المتحدة التي حلّت في المرتبة الأولى. أما البلدان الأوروبية التي سجّلت أعلى نمو سنوي في حجز الباقات، فكانت فرنسا وإيطاليا مع زيادة تخطّت نسبة 80 بالمئة ونحو 65 بالمئة لكل من البلدين على التوالي.

ويعود ارتفاع حجز الباقات بالمنفعة على أصحاب الفنادق حيث أنّ الوقت الذي يفصل بين تاريخ الحجز وتاريخ الإقامة لدى المسافرين الذين يحجزون الباقات يكون عادةً أطول من غيرهم من المسافرين، كما يكون وقت الإقامة أطول ومعدّل الإلغاء أقل بالمقارنة مع الحجوزات المستقلة.

وفي هذا الإطار، قالت بولا دي كيجر، مدير أول إدارة السوق في الشرق الأوسط والمحيط الهندي وأفريقيا واليونان وتركيا بشركة Expedia Group: "صحيح أنّ البيانات الحديثة تظهر ارتفاع الطلب من البلدان الآسيوية كالهند والصين، إلّا أنّه يسرّنا جداً أنّ الطلب من البلدان الأوروبية ما زال مرتفعاً. ولا شك أنّ الزيادة الإقليمية في الفنادق التي توفر أسعاراً زهيدة وإقامة ذات مستوى متوسط فضلاً عن ارتفاع عدد الرحلات الجوية منخفضة التكاليف يُعدّان من العوامل التي ساهمت في ذلك. وهذا خبر سار جداً لأصحاب الفنادق الذين ينشدون استقطاب المسافرين اليافعين ورجال الأعمال خارج قطاع الضيافة الفاخرة".