عبر أول تعاون يجمعه مع أشعار الأمير بدر بن عبد المحسن، وألحان عزوف، طرح الفنان الإماراتي د. حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" أغنية منفردة جديدة حملت عنوان "جديلة" حيث يقول في مقدمة الأغنية:

 

جديله .. ما وراها صبح .. ألا ياطول مسـراها

وعـيـنٍ ماتمـلّ الذبـح .. كأن احبابها عِداها

وقلبٍ..مايعَرف الصفح .. صخر.. والاالصخر مِثله

 

وتعاون الجسمي في عملية التوزيع الموسيقي مع الموزع عصام الشرايطي، وقام بعملية المكساج والماستر م. جاسم محمد في استديوهات فنون الإمارات.

 

موسيقياً يحمل اللحن مقامين، بدأهما بالنهاوند الجميل والذي يتميّز بالبساطة والعمق في نفس الوقت، وعرج بعد ذلك بكل ذكاء على مقام الرصد الشرقي البحت، والمعروف بالإحساس والقرب من الإحساس والقلب، وخاصة في العالم العربي.

 

هذا وقد طرحت وعرضت الأغنية عبر جميع الإذاعات العربية، ومن خلال صفحته الرسمية في موقع YouTube الى جانب كافة المكتبات الموسيقية الإلكترونية.