كشفت مجموعة ’حياة للفنادق‘؛ (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: H )، ومجموعة ’سمول لوكشري هوتلز أوف ذا وورلد‘ (إس إل إتش)، اليوم عن خطة تحالف استراتيجي من شأنها توفير المزيد من الفرص لأعضاء برنامج الولاء ’وورلد أوف حياة‘ للاستمتاع بمزايا البرنامج في المزيد من المواقع المتنوعة. ومن المزمع إطلاق الخطة الاستراتيجية بحلول نهاية العام.

 

ويأتي تعاون مجموعة ’حياة‘، الشركة الرائدة في مجال الضيافة والتي تضم أكثر من 700 فندق حول العالم، مع مجموعة ’إس إل إتش‘، وهي مجموعة فندقية تضم أكثر من 500 فندقاً فاخراً مملوكاً بشكل مستقل في جميع أنحاء العالم، بهدف إتاحة الفرصة أمام أعضاء برنامج ’وورلد أوف حياة‘ لكسب واستبدال نقاط البرنامج خلال فترة إقامتهم في فنادق ’إس إل إتش‘ وذلك عند الحجز عبر قنوات ’حياة‘.

 

وبهذا الصدد، قال مارك هوبلامازيان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى مجموعة ’حياة للفنادق‘: "تشكل هذه الخطوة مثالاً آخر يجسد حرص مجموعة ’حياة‘ المتواصل على تلبية احتياجات ورغبات أعضاء برنامج ’وورلد أوف حياة‘ واتخاذ إجراءات ذات مغزى لإرضاء رغباتهم. وتتيح التجارب الفندقية المتنوعة التي توفرها مجموعة فنادق البوتيك الفاخرة من ’إس إل إتش‘ لأعضاء برنامجنا إمكانية كسب واستبدال نقاط البرنامج في المزيد من المواقع المتميزة، بما يشمل العديد من المواقع الجديدة في أوروبا وآسيا.

 

ومن جانبه، قال فيليب بوين، الرئيس التنفيذي لدى شركة ’سمول لوكشري هوتلز أوف ذا وورلد‘: "نبحث دوماً عن طرق وأساليب جديدة لاضافة المزيد من القيمة ليس فقط لأعضاء نادي الولاء لدينا بل آيضاً للعديد من فنادقنا المستقلة المفعمة بالحيوية، وسيحقق التحالف القادم مع برنامج ’وورلد أوف حياة‘ هذا الهدف بصورة مثالية. كما سيتيح تعاوننا هذا الفرصة لأعضاء برنامج ’وورلد أوف حياة‘ للاستمتاع بمزايا الولاء عبر مجموعة واسعة من الفنادق الفاخرة المستقلة. وبالنسبة لشركتنا، نفخر بفنادقنا التي تمثل علامتنا التجارية، ونتطلع قدماً إلى زيادة معدّل الإشغال المتوقعة وزيادة الوعي بعلامتنا التجارية لدى أعضاء برنامج ’وورلد أوف حياة‘ الذي يضم أكثر من 10 ملايين عضو".

 

يستخدم مصطلح "حياة" في هذا البيان الصحفي لتسهيل الإشارة إلى مجموعة ’حياة للفنادق‘ و / أو واحد أو أكثر من العلامات التابعة لها.

 

لمحة عن شركة ’سمول لوكشري هوتلز أوف ذا وورلد‘ (إٍس إل إتش)

تلبي الشركة طموحات الضيوف ذوي التفكير المستقل عبر فنادقها المستقلة النابضة بالحيوية والطاقة. وتضم المجموعة المتنوعة أكثر من 500 فندق تنتشر في أكثر من 80 دولة حول العالم، وتلبي فنادق المجموعة جميع طموحات وتطلعات عملائها وتوفر لهم العديد من التجارب المتنوعة بدءاً من الفنادق الراقية والمساكن الواقعة في وسط المدينة إلى القصور الريفية التاريخية والجزر الخاصة النائية. وتتميز جميع فنادق المجموعة بهويتها الخاصة، بينما تشترك في توفير أفضل المواقع وأعلى معايير الجودة والخدمات الشخصية إضافة إلى التجارب الأصيلة في اكتشاف الوجهات الجديدة يمكن للضيوف الانضمام إلى برنامج ولاء العملاء ’إنفايتد‘، والحصول على ميزات فاخرة من الزيارة الأولى. يمكن إجراء الحجوزات لأي من فنادق ’إس إل إتش‘ عبر الموقع الإلكتروني : www.slh.com أو عبر التطبيق الخاص بأجهزة ’آي فون‘، وعن طريق الاتصال بوكيل السفر أو الاتصال بمكتب حجوزات فنادق ’إس إل إتش‘؛ اضغط هنا لعرض قائمة الفنادق حسب البلد

 

مجموعة "حياة للفنادق

يقع المقر الرئيسي للشركة في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، وتعتبر شركة رائدة في قطاع الضيافة، إذ تنتشر فنادق حياة في أكثر من 50 دولة في ست قارات مع 14 علامة مرموقة، وقد بلغ عدد منشآتها الفندقية في 31 مارس 2018 ما يزيد عن 700 منشأة. تسعى الشركة إلى توفير تجربة إقامة مريحة ومتميزة للنزلاء وتلبية جميع تطلعاتهم وتجاوز توقعاتهم، بالشكل الذي يعزز من مكانة الشركة ويساعدها على النمو والنجاح. فضلاً عن جهودها الرامية إلى استقطاب أهم الأسماء العاملة في القطاع والاحتفاظ بهم، وبناء علاقات جيدة مع الضيوف وابتكار قيمة مضافة للمساهمين. كما تقوم الشركات التابعة لها بتطوير أو امتلاك أو إدارة أو تشغيل أو حمل الامتياز أو ترخيص أو تقديم خدمات إلى الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية التي تحمل أسماء علامات تجارية ووجهات العطلات ومراكز اللياقة البدنية والعناية بالصحة، بما في ذلك: ’بارك حياة‘ و’ميرافال‘ و’جراند حياة‘ و’حياة ريجنسي‘ و’حياة‘ و’أنداز‘ و’حياة سنتريك‘ و’ذا أنباوند كولكشن باي حياة‘ و’حياة بالاس‘ و’حياة هاوس‘ و’حياة زيفا‘ و’حياة زيلارا‘ و’حياة ريزيدينس كلوب‘ و’إكسهيل‘. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.hyatt.com

 

البيانات التطلعية 
يشتمل هذا البيان الصحفي على بعض البيانات التي يمكن اعتبارها "بيانات تطلعية" وليس حقائق تاريخية بالمعنى المقصود في قانون إصلاح التقاضي الخاص بالأوراق المالية لعام 1995. وعليه، من الممكن أن تختلف نتائجنا الفعلية أو أداؤنا أو إنجازاتنا بشكل جوهري عن تلك الواردة عنها أو المضمنة في البيانات التطلعية. ويمكن في بعض الحالات تحديد البيانات التطلعية من خلال ورود كلمات مثل "يمكن" و"نتوقع" و"ننوي" و"نخطط" و"نسعى" و"نتنبأ" و "نعتقد" "نقدِّر" و "محتمل" و "نواصل" و "من المرجح" و "سوف" و "قد" والصيغ المختلفة لهذه المصطلحات والتعابير المماثلة أو الصيغ المنفية منها. وتستند هذه البيانات التطلعية بالضرورة إلى التقديرات والافتراضات التي تُعتبر غير مؤكدة بطبيعتها حتى لو كانت منطقية بنظرنا ونظر الإدارة. ويندرج بين العوامل التي قد تتسبب اختلاف نتائجنا الفعلية أو أدائنا أو إنجازاتنا بصورة جوهرية عن التوقعات الحالية معدل ووتيرة الانتعاش الاقتصادي في أعقاب الانكماش الذي شهده، ومستويات الإنفاق في قطاعات الأعمال والترفيه وكذلك ثقة المستهلك، والانخفاض في الإشغال ومتوسط المعدل اليومي، والوضع المالي وعلاقاتنا مع الأطراف الثالثة من مالكي العقارات وأصحاب الامتيازات والشركاء الاستثماريين في مجال الضيافة، العجز المحتمل لمالكي الأطراف الثالثة أو أصحاب الامتياز أو الشركاء التطويريين للوصول إلى رأس المال اللازم لتمويل العمليات الحالية أو تنفيذ خططنا للتنمية، والمخاطر المرتبطة بعمليات الاستحواذ والتصرف المحتملة وإدخال مفاهيم جديدة للعلامة التجارية، وعدم إتمام المعاملات المقترحة بنجاح (بما في ذلك عدم استيفاء شروط الإبرام أو الحصول على الموافقات المطلوبة)، والتغييرات في البيئة التنافسية في القطاع_ والناجمة على سبيل المثال عن اندماج الشركات_ والأسواق التي نعمل فيها، والتقلبات العامة لأسواق رأس المال وقدرتنا على الوصول إليها، والمخاطر الأخرى التي تمت مناقشتها في تقارير الشركة التي تم إيداعها لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك تقريرنا السنوي وفق نموذج 10-K، حيث تتوفر الإيداعات من الهيئة. وليست العوامل المذكورة شاملة بالضرورة للأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى اختلاف نتائجنا أو أدائنا أو إنجازاتنا فعلياً اختلافاً جوهرياً عن تلك الواردة أو المتضمنة في أي من بياناتنا التطلعية. ونحذّر من الاعتماد غير المبرر لأي بيانات تطلعية والتي تم إعدادها في تاريخ إطلاق هذا الخبر الصحفي. ونخلي مسؤوليتنا من أي التزام بتحديث البيانات التطلعية بشكل علني لتعكس النتائج الفعلية أو المعلومات الجديدة أو الأحداث المستقبلية أو التغييرات في الافتراضات أو غيرها من العوامل التي قد تؤثر على هذه البيانات إلا بالحد المطلوب بموجب القانون المعمول به. وإذا قمنا بتحديث بيان أو أكثر من البيانات التطلعية، فلا يجب استخلاص أي استنتاج يفيد بعزمنا إجراء تحديثات إضافية فيما يتعلق بتلك البيانات التطلعية أو غيرها.