حققت المرأة الإماراتية خلال العقود الماضيه قفزات كبيرة بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة في الدولة ورعاية رائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، وهو ما جعلها تتبوأ مكانة عليا في المجتمع، فوصلت لأعلى المناصب القيادية، واليوم تشكل المرأة الاماراتية  بفضل تفوقها -وتميزها بمستواها العلمي وقدراتها العملية- طفرات نوعية في مسيرة التنمية ،فأصبح دورها حيوي خلال السنوات الماضيه، حيث حظيت بتشجيع وتأيد المغفور له بأذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة من بعده، إذ أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة امتيازات واسعة ،فأصبحت  وزيره ناجحه، وبرلمانية واعدة، وقيادية بارزه، في كل الوظائف والمسؤؤليات التي أسندت اليها، فكانت حصانا رابحاً ورقماً مميزاً في مسيرة الانجازات .

مكانة مرموقة

التحقت المرأة الاماراتيه بسوق العمل وفق القوانين واللوائح التنفيذيه التي حددتها الحكومه الاتحاديه، فمنحت الأم العامله ساعتي رضاعة يوميا ولمدة أربعة أشهر من تاريخ عودتها من إجازة الوضع التي تصل الى ستين يوماً  وهو ما لاقى ارتياحا كبيرا لدى السيدات العاملات فأصبح من المتعارف عليه أن تأخذ  المرأة حقوقها التي وضعتها في مرتبه عليا وسط نساء العالم .

التعليم والارتقاء

على مدار الأعوام الماضية التي حظيت فيها المرأه الاماراتية بامتيازات خاصة ،ومكانة رفيعه في سوق العمل ،ومستويات التعليم تشير إلى أن الإحصائات التي حققتها خلال مسيرة الإنجاز فائقه، خلال مراحل التمكين التمكين، وهو ما اظهرته النتائج الصادره عن الهيئه الاتحاديه للموارد البشريه الحكوميه حيث إن المرأه العامله في الدولة تتفوق على الرجل في المجتمع من حيث المؤهلات التعليمية إذ إن نحو 61  % من النساء حاصلات على شهادات جامعيه عليا وهو ما رفع من نسبه توظيفيهن في المؤسسات العامه والخاصه، حتى إن النسب بينها وبين الرجل متقاربه في سوق العمل، إذ تشكل المرأه العامله نحو 38 % من موظفي الحكومة الاتحاديه ، كما أن هناك نحو 16437  موظفة جامعية 5384  موظفة لديها مؤهل فوق الثانوي ودون الجامعي في مقابل 2428  موظفاً في الفئة التعليمية نفسها بحسب النشرة الإحصائية السنوية للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية للعام 2014.

سيدات اعمال 

في مجال المال والاعمال اضفت المرأه الاماراتيه لمسه جمالية على سوق العمل خصوصا وأنها حققت طموحاتها الكبيرة عندما أدارت الشركات ومن ثم اقتحامها مجال العقارات والتجارة،فتأسس مجلس سيدات الأعمال الذي يضم تقريبا نحو 12  الف سيدة لديهن آلاف المشروعات الاستثماريه الكبرى، إذ إن حجم الاستثمارات في هذه المشروعات يصل الي نحو 12,5 مليار درهم كما أن عدد النساء اللاتي يعملن في القطاع المصرفي نحو 37,5  %  الذي يعد ركناً أساسياً  في الاقتصاد القومي، وتستمد المرأة الإماراتية أهدافها من خلال رؤية الإمارات 2021.

امرأة وأم

استطاعت المرأة الإماراتية خلال مسيرتها في الحكومة الاتحادية أن تصل إلى ذروة النضج في ميدان العمل، وكذلك على مستوى الأسرة ،وهو ما جعلها تمتلك مميزات أهلتها في نهاية الأمر إلى أن تستطيع المواءمة بين وظيفتها ودورها كأم، فاعتنت بأسرتها وشؤؤن بيتها وأولادها وزوجها ،ولاتزال النماذج الحية في صفحة حياة المرأة الإماراتية رائدة وغير مسبوقة، فارتقت في جميع الوظائف التي عملت فيها وبرزت كأم مثالية بارة.

جوائز وشهادات

عبر مسيرة من العمل الدؤوب والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية حصدت المرأة الإماراتية جوائز كثيرة في مجال التميز الوظيفي، وفي كل عام نجد أن نسبة التكريمات التي تحصل عليها  كبيرة جداً بفضل التعليم الجيد ومواصلة  مشوار تحصيل العلوم في الميادين كافة، والدراسات العليا ،وهو ما أهلها إلى أن تكون قيادية بارزة في مجال العمل الحكومي لدرجة أن دولة الإمارات استحدثت مناصب وزارية جديدة مثل وزارة السعادة التي ترأسها سيدة شابة، ولا تزال مسيرة المرأة الإماراتية مستمرة نحو آفاق العلا والتقدم والازدهار