من أبرز التغريدات التي نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال وسم #علمتني_الحياة، تلك التي اعتبر فيها أن «أصعب مهمة تواجهه هي البحث عن قادة لديهم إنكار للذات والأنا».
وأضاف سموه في وصفهم «لديهم إيمان بالعمل من أجل الغير، هم قلة، لكنهم يصنعون التغيير ويحركون الجبال، لأن همّتهم تكون مختلفة، ودوافعهم تكون نبيلة، وإنجازاتهم تعطيهم دافعاً للتضحية المستمرة من أجل الوطن».
شخصياً، أعتقد بوجوب ابتكار آلية تسعى لتقييم من لديهم هذه المعايير وتوظيفها في خدمة الوطن والمواطن، هناك كفاءات وطنية مهدورة .. الكثيرون ممّن لديهم الجاهزية وشهادات علمية عالية وخبرات عملية طويلة وقائمة إنجازات مشرّفة ليسوا موجودين ضمن عجلة التنمية والتطوير وصناعة المستقبل.
هنا يأتي السؤال الكبير .. ما هو السبب الذي يحول بينهم وبين الأدوار المناسبة لهم؟ القضية ليست محصورة بأفراد، بل هناك مئات الكفاءات المُهملة التي لم تجد مكانها المناسب لأسباب ربما غير موضوعية، أين وزارة الموارد البشرية والتوطين من ذلك؟ أعتقد أن القضية بطبيعتها وأهميتها ومرجعيتها من بديهيات مهام الوزارة، أليس كذلك؟ كفانا تجميلاً للواقع بدلاً من مواجهته بالحلول المناسبة.