لست بخبير عسكري ولا محلل أو منظر استراتيجي ولا حتى غير استراتيجي - من الآخر - ولكني أظن واتوقع وشوي متأكد - والله أعلى وأعلم - بأن للنجاح عناصر أساسية لا تقبل التغيير أو التأليف. هي ما أكده الباحثون ومضى به الناجحون تجربة.

أشكال النجاحات متعدده ولكن يبقى السؤال الأهم لماذا نرغب في النجاح؟ وماهية النجاح؟ وهل للنجاح طريق أوحد؟

الصحابي القائد خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لم يخسر ولا معركة خاضها ليس لأن الحظ كان حليفه، ولا بسبب الظروف الجوية وعوامل التجوية والتعرية، ولا بالطبع لأنه استخدم الواسطة القرشية - بل إنما:

- عرف فريقه وجيشه بالتفصيل فقدَّر ما يستطيع عمله وما لا يستطيع
- نجح بعلمه لأرض المعركة لا بإدعاء معرفته
- كان في المقدمة قامة و قدوة لا خلف الكواليس يختبىء 

الفوز بالنجاح لا يأتي عبثا ولا صدفة ولا حتى يعرف للإحتمالات طريق - ولا سكة - بل هي نتائج جهد بعد تخطيط وقرار. هم من يعلمون طعم ومذاق النجاح الحقيقي - يقال بأنه ألذ من المندي - وكل من كانت طرقه خارج المنظومة الصحيحة فهنيئا له النجاح اللحظي المزيف.

النجاح منظومة ومن لم يعرف أساس الاصطفاف للمعركة والفوز بها، اعتمد على فشل غيره لنجاحه - ويا أسفاه على من يعتمد على هذا النوع من النجاح.


#كلماتي #عمر_العوضي #الإمارات #النجاح #الفوز #دبي #الإمارات #أبوظبي #السعادة #مندي