أعلنت مستشفى أستر - المنخول عن إفتتاح مختبر قسطرة مجهّز بأحدث التقنيات الطبية، والذي سيتيح لسكان دولة الإمارات الوصول إلى خدمات طب القلب عالية الجودة، وبدوره سيساعد على تعزيز مستويات الوعي بشأن الكشف المبكر لأعراض أمراض القلب وتشخيصها في الوقت المناسب والوقاية من حدوث أيّة مضاعفات صحية. وجاء تدشين هذا المختبر تأكيداً على الجهود المبذولة في هذا الإطار لاستحداث وتقديم خدمات الرعاية الثالثية من أجل تلبية الاحتياجات المعقدّة المتعلقة بطب القلب للسكان المحليين.

وقد كشفت الدراسات التي أجريت على مدار 3 سنوات من الأبحاث في دولة الإمارات العربية المتحدة حول مرض متلازمة الشريان التاجي الحاد، أن المرضى كانوا صغارًا نسبيًا في السن ولديهم عوامل تعرض حياتهم للخطر مثل التدخين ومرض السكري.4

وفي هذا الصدد، علّق الدكتور آزاد موبن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة ومدير عام مجموعة «أستر دي إم» للرعاية الصحية (Aster DM Healthcare)، قائلًا: "تزداد معدّلات الإصابة بالداء القلبي الإقفاري في الدولة، حتى بين الشباب، لذلك سيُسهم إنشاء مختبر القسطرة القلبية في تقديم رعايةٍ شاملة وبتكلفة في متناول الجميع. ومع استمرار العمل على إلزامية التأمين الصحي، بدأ العديد من المغتربين يلجؤون حاليًا لتلقي علاجات القلب محليًا، ما سيُعزز الثقة في نظام الرعاية الصحية داخل الدولة وبالتالي زيادة الطلب على خدمات الرعاية الثالثية المتوفرة".

وأضاف موبن، "بفضل المرافق التشخيصية المتقدمة الجديدة والخبرات التكنولوجية المتخصصة، فقد تمّ تجهيز مستشفى أستر في المنخول بدبي بالكامل لتلبية هذه الحاجة وتوفير خدمات الفحص الطبي والعناية القلبية والعلاجات محليًا. وبالتالي، تعدّ الخدمات المتخصصة، مثل تقنية رأب الوعاء، إحدى أهم الإجراءات لعلاج مرضى القلب، إذ تسعى المستشفى حاليًا لاستحداث نظام مُحدّد لرعاية حالات الطوارئ ويتميّز في التعامل مع جميع مستويات الدعم والرعاية الطبية المطلوبة".