أعلنت الشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات عن إطلاق الدورة الـ 9 لجوائز الشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشبكة اليوم تحت استضافة فندق الميلينيوم بلازا بدبي، بحضور عدد من ممثلي الشركات الفائزة في الدورة السابقة وممثلي وسائل الإعلام المحلية، و كذلك المؤسسات الراغبة في المشاركة.

ويعتبر هذا المؤتمر الصحفي الثاني الذي تنظمه الشبكة للإعلان عن إطلاقة الدورة الجديدة للجائزة، حيث سبق لها أن نظمت مؤتمراً صحفيا في العاصمة المصرية بالتعاون مع مؤسسة تروس للإعلان عن إطلاق الجائزة، وذلك ضمن خطة عملها الرامية إلى القيام بسلسلة من الجولات في جميع أنحاء المنطقة العربية للتشجيع على المشاركة في الجائزة، فيما جاري العمل حالياً على تنظيم مؤتمر صحفي لإطلاقها في الأردن الشهر المقبل بالتعاون مع "جميعة الحسين".

وقالت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة الشبكة في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي: "يسعدنا اليوم أن نعلن عن إطلاق الدورة الجديدة من جائزة الشبكة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات، الجائزة الأكثر مصداقية وتقديراً في المنطقة، والتي تحرص منذ إطلاقها قبل ثماني سنوات على الإحتفاء وتكريم المؤسسات التي تبنت نهج المسؤولية الإجتماعية والإستدامة في صميم اعمالها بما ينعكس ايجاباً في المجتمع والبيئة والاقتصاد.

وأضافت: "تعتبر جائزة الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات معياراً للاستدامة العربية حيث تعرض أفضل الممارسات الرائدة إقليميا في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة، وعلى مدى السنوات ال 8 الماضية، تمكنت الجائزة من التعامل مع المؤسسات من مختلف القطاعات والأحجام والمساهمة في تعزيز منصة التعلم المتطورة أكثر من أي وقت مضى".

وأوضحت أن معايير الجائزة تستند إلى الأطر والمعايير الدولية وما شابه ذلك كالميثاق العالمي للأمم المتحدة، ومبادئ الاستدامة ومبادرة إعداد التقارير العالمية، ونموذج التميز EFQM الأوروبي، مؤكدة أن عملية تقييم التطبيقات الصارمة ساعدت على ترسيخ سمعة الجائزة كمنصة موثوق بها في مجال الاستدامة في المنطقة. وقالت إن الجائزة إستقبلت خلال دوراتها الثمانية الماضية 881 طلب مشاركة من 718 منظمة تمثل 26 قطاعا في 13 بلدا عبر ثلاث لغات مختلفة (العربية والإنجليزية والفرنسية)، حيث تناولت التطبيقات وعالجت مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنظمات في استعراضات تطبيقها لمعايير المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستدامة.

وأوضحت أن الدورة التاسعة للجائزة تقام تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة. مشيرة إلى أنها تهدف إلى الاعتراف وتكريم المنظمات في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة العربية التي أثبتت القيادة والإخلاص والالتزام في دمج القيم الأخلاقية بالمتطلبات القانونية واحترام الأفراد، ومشاركة المجتمعات وحماية البيئة، فضلا عن تعزيز أسس المسؤولية الاجتماعية والاستدامة  كنموذج تجاري ناجح، وإعتبار ذلك أساسياً لاستراتيجية الإدارة العامة للمنظمة، من أجل جعل المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات مستدامة، وإنشاء قاعدة بيانات لأفضل ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في العالم العربي.

وحول فئات الجائزة وآلية الترشح قالت السيدة حبيبة المرعشي: يتم الترشح للمشاركة بالجائزة عن طريق التقدم إلكترونيا لإحدى فئاتها وذلك بهدف التقليل من البصمة البيئية، حيث تنقسم فئات الجائزة إلى تسع فئات هي: القطاع العام، الأعمال التجارية الكبيرة، الأعمال التجارية المتوسطة، الأعمال التجارية الصغيرة، خدمات المالية، خدمات الطاقة، المؤسسات الاجتماعية، الأعمال الجديدة، الشراكات والتعاون، حيث يتم تكريم الفائزين في الجائزة عبر ثلاث فئات: الفائز، والوصيف الأول، والوصيف الثاني، وذلك بهدف تشجيع المزيد من المنظمات على المضي على طريق الفائزين، ويتم تنظيم حفل خاص سنوياً لتكريم الفائــزيـــن بالجائزة العربية للمسؤولية الإجتماعية للمؤسسات. وأوضحت إن استبيانات المشاركة متوفرة بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية، تماشياً مع التنوع اللغوي في المنطقة العربية، كما تضم لجنة تحكيم الجائزة خبراء من ثلاث لغات لتقييم أشكال التطبيق، حيث تخضع الترشيحات للتحكيم من قبل لجنة تحكيم مستقلة، تشمل خبراء إقليميين وعالميين وقادة الفكر والزعماء الذين يتمتعون بسجل حافل في مجال المسؤولية الاجتماعية الاستدامة.

وأكدت أن الجائزة تقدم مستوى عالٍ للرعاة والمنظمات الداعمة نظرا لكونها الأكثر روأجاً والرائدة في المنطقة العربية، فضلاً عن كونها واحدة من أكثر الجوائز المعترف بها في جميع أنحاء العالم. وهناك مجموعة من فرص الرعاية المتاحة للجائزة، فضلا عن مجموعة متنوعة من خيارات التعاون.