برعاية رجل الاعمال السيد محمد ابو رصاع وبحضور الاستاذ عليان العدوان رئيس اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين أقيم في مبنى الاتحاد حفل اشهار ديوان شعر "تنهيدة قلم"  للشاعرة عفاف غنيم,  وفي بداية الاحتفال تحدث رئيس الاتحاد العدوان  حول دور الاتحاد في رعاية المبدعين وتشجيع الادباء الجدد من خلال توفير الوسائل والادوات الأدبية التي يحتاجها الأديب الناشىء .
وقدم الأديب مصطفى الخشمان قراءة نقدية للديوان قال فيها الكتاي يقرأ من عنوانه والتنهيد عنوان المعاناة من الاحساس بالاسى والألم وعندما يتنهد القلم فذلك لأن القلم هو أداة البوح عن النفس البشرية , وقصائد الديوان هي أداة وصل بين الشاعرة وبين الحبيب الراحل .
واشار إلى اختيار الشاعرة اللون الكلاسيكي للشعر (الموزون المقفى) مبيناً أن هذا اللوان العربي الاصيل يحتاج الى الصور الشعرية والإيقاع الموسيقي والتشبيهات البليغة والكلام الجزل, والخيال الواسع للابتعاد عن السطحية والأسلوب التقريري والصور النمطية المطروقة .
كما وظفت بعض التراث الديني ففي مناجاتها للرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) أو عند بوحها عن حبها للقدس والأرض المحتلة وهي أبنة القدس والتي تقول :
رفقاً بحرف لاهب يا سائلي
قد ثار كالجمر الكثيف الواجم
اشجانه الحُبلى تقاوم ظالماً
تجري بليل وانتفاض قوائمي
أنا ثائرٌ أهدي الزمان عباءة
رمز البطولة والحمى لخواتمي
فالقدس أرضي لهف روحي منبتي
إذ كيف أحيا والسراج بمظلم؟

وقال لأن هذا الديوان هو باكورة أنتاجها الأدبي, وتجربتها الأدبية الأولى فقد تكون كالمولود الجديد , بحاجة الى رعاية وعناية, ليكتمل النمو, كما لا بد من تكرار التجربة حتى تنضج ولا شك أن أي أديب مبتدىء يحتاج الى تعميق دراسته الأدبية واللغوية على السواء لتجنب الأخطاء النحوية والتمكن من سلاسة الأسلوب وبلاغته , وكلما زادت ثقافته من خلال الاطلاع على ثقافات الأمم الأخرى تزايد مخزونه الثقافي ومعرفته بالتاريخ والأساطير والمعتقدات والتراث الشعبي بما فيه من عادات وتقاليد وقيم.
واطلاعه على المدارس الشعرية المختلفة بما فيها الحداثه وما بعدها من الشعر والأدب المخزون العالمي يجعل من أنتاجه أكثر تأثيراً في مجتمعه وأستشراق مستقبل أمته.