قالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، إن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، درع العمل التنموي العربي من قبل جامعة الدول العربية هو مصدر فخر واعتزاز للأمة العربية عامة ولشعب ومجتمع دولة الإمارات خاصة ، ويأتي هذا التكريم انعكاساً لتقدير العالم العربي لإنجازات ومبادرات سموه العالمية التي حرص على إطلاقها في مختلف أنحاء دول العالم ، فشكلت نموذجاً يحتذى به على مستوى تمكين المجتمع ونشر المعرفة ومكافحة الفقر والمرض.

واعتبرت معاليها أن نهج صاحب السمو في التنمية الشاملة هو بمثابة خطة عمل يستلهمها موظفي مؤسسات القطاع الحكومي ووزارة تنمية المجتمع، تحقيقاً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 ومستهدفات الأجندة الوطنية التي تعزز تلاحم المجتمع بتمكين كافة فئاته، وتماسك الأسرة التي تشكل الوحدة الأساسية ونبض استقرار الأمم وازدهارها وضمان مستقبلها.

وأكدت بوحميد أن صاحب السمو ألهم برؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة وعمله الدؤوب وعزيمته القوية أجيالاً من القيادات الحكومية والبرامج التنموية الهادفة، بما في ذلك السياسة الوطنية للأسرة والسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، والمنصة الوطنية للتطوع"متطوعين.امارا"، وغيرها من المبادرات التي ترسخ من مفهوم التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي .

وختمت معاليها تصريحها بالتأكيد على أن الجائزة العربية المرموقة ستكون حافزاً للوزارة لمواصلة الارتقاء بأدائها التنموي على خطى ونهج صاحب السمو لما فيه ازدهار دولة الإمارات وإسعاد شعبها وبناء وتنمية مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.