أعلنت ’مدرسة هورايزن الإنجليزية‘، التابعة لمؤسسة النجاح التعليمية، عن خططها للقيام بتحديثات كبيرة لمرافقها التي تم تأسيسها منذ زمن طويل في منطقة الصفا.

ومع الارتفاع الملحوظ لأعداد المسجلين في المدرسة هذا العام وازدياد شعبيتها بين أولياء الأمور الذين يسعون إلى الحصول على تعليم بريطاني في بيئة مجتمعية، أعلنت مدرسة هورايزن الإنجليزية عن مخططاتها لإجراء تحديثات كبيرة للمرافق التعليمية والإبداعية والرياضية القائمة، لمواصلة تزويد الطلاب بتجربة تعليمية فريدة من نوعها. ومن المقرر الانتهاء من التجديدات المرتقبة بحلول شهر سبتمبر من عام 2019.

وفي تعليق له، قال رضا خان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة النجاح التعليمية: "تعد ’مدرسة هورايزن الإنجليزية‘ إحدى أقدم وأفضل المدارس في دبي. وإن استثمارنا فيها ما هو إلا دليل على ثقتنا المستمرة في سوق التعليم بدبي. تحظى المدرسة بشعبية كبيرة وتتفرد بأسعار منافسة، ويغمرنا السرور بأن نعلن عن خطط لتقديم مرافق محسنة وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة لطلابنا الحاليين وأولياء أمورهم وأولئك المسجلة أسماءهم على قائمة الانتظار. وستساعد هذه التحديثات على ضمان توفير بيئة تعليمية سعيدة وآمنة وعالية الجودة حيث سينعكس ذلك في المرافق الجديدة لمؤسسة النجاح التعليمية مما يعني أن الأطفال في مدرسة هورايزن الإنجليزية سيستمرون في الاستفادة من بيئة تعليمية سعيدة وآمنة وعالية الجودة على مرّ سنوات عديدة قادمة."

وسيتسنى للطلاب قريباً الاستمتاع بمجموعة من المرافق الجديدة والمحسّنة، التي ستشمل:

أماكن تدريس خاصة جديدة تشتمل على منطقة إبداعية لتحفيز الأفكار الجديدة والابتكار والاختراع، خاصة بين الأطفال في المرحلة الابتدائية.
مرافق رياضية تم تحديثها لتشمل منطقة لعب مرتفعة مع إطلالة على أفق دبي الساحر بالإضافة إلى إجراء تحسينات للمسبح ومرافق اللياقة البدنية الجديدة.
أماكن جديدة لتناول الطعام ومدرجات حديثة مزودة بمواقف سيارات محسنة بالإضافة إلى قاعات دراسية جديدة لاستيعاب الطلاب المسجلين على قائمة الانتظار في هذه المدرسة التي تحظى بشعبية كبيرة، والتي تعد ضمن أفضل 25 مدرسة في دبي.
مساحات إضافية لوقوف السيارات لتجنب أي ازدحام في أوقات توصيل الأطفال في الصباح ومواعيد اصطحابهم من المدرسة بعد الظهر.
وفي هذا الإطار، يقول السيد ديفيد بالدوين، مدير ’مدرسة هورايزن الإنجليزية‘: لقد كان استكمال تصميم المرافق المحسّنة في ’مدرسة هورايزن الإنجليزية‘ من أبرز ما قمت به خلال تبوئي لمنصب مدير المدرسة. ويسعدني أن أكون جزءاً من هذه الخطة قبل أن أعود إلى المملكة المتحدة للانضمام إلى عائلتي واستلام منصب مؤسسي جديد في بلدي. وإني على يقين أن فريق كبار القادة المتمرسين في ’مدرسة هورايزن الإنجليزية‘، سيواصلون الارتقاء بالمدرسة والنهوض بها إلى أعلى المستويات".