شاركت "جزيرة المرجان"، المطور الرئيسي لمناطق التملك الحر في رأس الخيمة، في "المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر 2018" في مدينة ليفربول بالمملكة المتحدة، في خطوة تمثل رافداً قوياً لاستراتيجيتها الرامية إلى الترويج للفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها.
 

وشهد المنتدى حضور نخبة من الوزراء والمسؤوليين الحكوميين رفيعي المستوى وقادة الأعمال الدوليين من أكثر من 41 دولةً. وسلطت "جزيرة المرجان" الضوء على فرصها الاستثمارية والمزايا التنافسية التي تقدمها خلال هذا الحدث العالمي الذي استمر على مدى 3 أيام.
 

بهذه المناسبة قال المهندس عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لـ "جزيرة المرجان": "يشكل ’المنتدى العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر‘ في المملكة المتحدة منصةً مهمة تجمع صناع القرار وأهم المعنيين للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق التي تشهد نمواً كبيراً، كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال الحدث، سلطنا الضوء على النجاح الذي حققته دولتنا في التحول إلى اقتصاد متنوع، مع التركيز على القيمة الاستثمارية المجزية التي تقدمها ’جزيرة المرجان‘ عبر عدّة قطاعات تشمل الضيافة، والعقارات السكنية، وغيرها الكثير. وتشكل مثل هذه الفعاليات الدولية وسيلة مهمة للوصول إلى المستثمرين الدوليين وتعريفهم بالفرص المميزة للاستثمار المباشر في الجزيرة".
 

وسجلت رأس الخيمة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4,5% خلال عام 2016- وهو أعلى من المعدل الوطني. كما ارتفع عدد السياح الوافدين إلى الإمارة بنسبة 19% عام 2017، مع توقعات بأن يصل إلى مليون سائح هذا العام. ويشكل التصنيف السيادي عند A/A-1، إلى جانب الآفاق المستقبلية المستقرة والنمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 4.5% و5%، حافزاً قوياً للمستثمرين على المدى الطويل. كما أن انخفاض تكاليف التطوير- بنحو 10 إلى 25% عن المعدل الإقليمي، وارتفاع عدد السياح الوافدين إلى الإمارة بنسبة 16%، تمثل مؤشرات إيجابية على الإمكانات التي يمكن لها أن تقدمها.
 

ومع احتضانها واحدة من أكبر المناطق الاقتصادية في المنطقة باشتمالها على أكثر من 13 ألف شركة، توفر رأس الخيمة للمستثمرين الأجانب حق التملك بنسبة 100% مع الإعفاء التام من ضرائب الدخل. وتتمتع رأس الخيمة بموقع استراتيجي لا يبعد بالطائرة سوى 4 ساعات عن 31% من سكان العالم، و8 ساعات عن 76% منهم. وتدعم الإمارة مشاريع السياحة وإقامة المنتجعات، وتحتضن أعلى جبل في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يوفر إطلالات خلابة على المناطق المجاورة، فضلاً عن تراثها الثقافي الغني.
 

وتقدم "جزيرة المرجان" مزايا عديدة للمستثمرين الدوليين، مثل حق التملك بنسبة 100% مع الإعفاء التام من ضريبة الدخل، وعدم فرض قيود على تداول العملات الأجنبية، وإعادة 100% من رأس المال والأرباح، والبنية التحتية الجاهزة بنسبة 100%، وتوافر 100% من خدمات المرافق. علاوة على ذلك، تخضع "جزيرة المرجان" لسلطة "إدارة التنظيم العقاري في رأس الخيمة"، مما يضمن راحة البال للمستثمرين الذين يضمنون بقاء استثماراتهم في أيدٍ أمينة تتسم بالمساءلة والشفافية.
 

وتبعد جزيرة المرجان مسافة 15 دقيقة بالسيارة عن مطار رأس الخيمة الدولي و45 دقيقة عن مطار دبي الدولي. وتتمتع الجزيرة بشواطئ تمتد على مسافة 7.8 كيلومترات، وواجهة بحرية بمسافة 23 كيلومتراً، مع مخططات لإنشاء 6500 وحدة سكنية و8 آلاف غرفة فندقية، فضلاً عن منتجعات صحية تتألف من 400 غرفة، و600 فيلا للعطلات.