ألقت الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة، رئيس مركز البحوث والدراسات في أكاديمية شرطة دبي، محاضرة في الأكاديمية بمناسبة عام زايد.

ورحبت بداية بالحضور مؤكدة أن هذا اللقاء الطيب يصادف انعقاده في ظل مجموعة من المناسبات العالمية والمحلية، فنحن في "شهر الخير"، من "عام زايد" الخير، وفي يوم زايد للعمل الإنساني. ولأن الانتماء إلى زايد شرف نفتخر به، فعلى المستوى الشخصي أتشرف بكوني إماراتية من بلاد زايد، وعلى المستوى المهني أتشرف بكوني عضوة (الأمين العام) لمؤسسة تحمل اسم زايد "مؤسسة زايد الدولة للبيئة"

وأضافت: بفضل هذا الشرف، عينت مؤخرا في منصب الرئيس المشارك للمسؤولية الاجتماعية في المجلس الاستشاري الدولي لتطوير الاستدامة في المنظمة بهونغ كونغ، لأشرف بأن أكون أول مواطنة إماراتية، وأول سيدة عربية تتولى هذا المنصب الأممي الرفيع، في هذه المنظمة الدولية.

السادة الحضور الكريم، وفي إطار احتفالات الدولة بعام زايد فقد أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي وعلى رأسها سعادة اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة زايد الدولية للبيئة وعلى رأسها سعادة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الأكاديمية والتدريب، رئيس مؤسسة زايد للبيئة، مبادرة (زايد في عيون العالم) تلك المبادرة التي تشرفت بأن أكون ممثلا لها ومتحدثا عنها دوليا في عدد من الدول مثل: الهند، وماليزيا. وخاصة وأن العالم اليوم يحتفل باليوم العالمي للبيئة.

وذكرت أن الفعاليات شهدت أيضاً ندواتها بيئية نوعية تفاعل معها شخصيات دبلوماسية وعلمية وبيئية، و خاصة أن زايد "رجل البيئة الأول".. زايد "بطل الأرض"، هذه ألقاب منحتها جهات دولية معنية في البيئة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله-إضافة إلى قائمة طويلة من الأوسمة والجوائز التي عكست حجم التقدير العالمي للراحل الكبير وجهوده في مجال البيئة. وقد شغلت البيئة اهتمام وفكر المغفور له، منطلقاً من قاعدة تؤمن بضرورة المزاوجة بين التنمية والبناء والحفاظ على البيئة. واعتبر البيئة أمانة يجب الحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

وقالت إن دولة الإمارات تجني اليوم ثمار غرس الوالد الشيخ زايد -طيب الله ثراه-ورؤيته الثاقبة في المجال البيئي، والتي جعلت من الدولة نموذجاً عالميا فريداً في حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية"، بل وتلعب اليوم دوراً بارزاً في مجالات حماية البيئة على الصعيد العالمي.

وأشارت الدكتورة مشكان إلى انه بهذه المناسبة (مناسبة عام زايد) يشرفني أن أتحدث أمامكم عن عام زايد، مع يقيني بأن الحديث عن زايد لن تكفيه كلمة أو كتاب أو مجلد أو مجلدات لأنه زايد الخير، وزايد الحضارة، وزايد الماضي والحاضر والمستقبل، زايد المحلي والإقليمي والدولي (رحم الله زايد، وبارك فيمن تولى أمرنا بعده، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهم الحكام. حفظهم الله جميعا).

وأكدت الدكتورة العور أن عام زايد نرى أثره في الفكر الابتكاري الإبداعي القائم على العلم، والعلماء، والبحث العلمي لاستشراف المستقبل، التي أرسى مبادئه سموه في الدولة. ولا أدل على ذلك من جائزة زايد الدولي للبيئة والتي تتشرف بأن تحمل اسم زايد، لدوره في هذا المجال، والتي حملت رسالة راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى العالم، انطلاقا من اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالبيئة محليا وإقليميا ودوليا.