وقالت مريم الحمادي، مديرة مؤسسة القلب الكبير: "يُجسد احتفال المجتمع الإماراتي بيوم زايد للعمل الإنساني، فرادة تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد العمل الإنساني، التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هذه التجربة الثرية التي لا زالت محافظةً على رونقها وإشراقاتها، فأدبيات ونهج الوالد المؤسس في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين تمثل لنا جميعاً نبراساً ينير دروب البذل والعطاء وفعل الخير".

 

وأضافت الحمادي: "تنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، نعمل في القلب الكبير، وضمن استراتيجيات وخطط عمل متكاملة، على إطلاق العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية، الهادفة إلى إحداث فرق إيجابي في حياة آلاف اللاجئين والمحتاجين حول العالم، وتحسين ظروفهم المعيشية، حيث نجدد من خلال هذه المشاريع، عهدنا بمواصلة المسير في طريق الوالد المؤسس، وإبراز جميل صنائعه، وعطائه اللا محدود، الذي نهل من معينه ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم".