اجتماع متوتّر لقمّة السبعة الكبار

بعد أن فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية على وارداتها من الصلب والألمنيوم من أقرب حلفائها، سوف تواجه انتقادات هائلة في قمّة السبعة الكبار يوم الجمعة في مقاطعة كيبك الكندية والتي يفضّل أن يسمّيها وزير المالية الفرنسي برونو ماري "قمّة الستة + 1".

"عندما يكون لديك عجز تجاري يقارب الـ 800 مليار دولار سنوياً، ليس بوسعك أن تخسر حرباً تجارية! لقد تعرّضت الولايات المتّحدة للسرقة من الدول الأخرى لسنوات في مجال التجارة، وحان الوقت لنكون أذكياء!" دونالد ترامب

لازال من غير المعلوم ما إذا كان ترامب يلعب لعبة استراتيجية ذكية، أم أنّه يدرس جدّياً الدخول في حرب تجارية، لكن لا شكّ بأنّ احتمال اندلاع حرب تجارية شاملة قد ارتفع ارتفاعاً هائلاً.

ومن المنتظر أن تُعقد القمّة في وقت انتهت فيه المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين دون إحراز تقدّم ملموس. في الحقيقة، هدّدت الصين الولايات المتحدة بأنّ أي تحرّك لفرض تعريفات جمركية على المنتجات الصينية سيقوّض المفاوضات.

رغم أنّ الأسواق الآسيوية تسجّل حالة من الانتعاش في أعقاب الارتفاع القوي في أرقام الوظائف الأميركية وتجنّب انتخابات جديدة في إيطاليا، إلا أنّ التفاؤل سيتلاشى قريباً إذا قرّرت إدارة ترامب المضي قدماً وفرضت التعريفات الجمركية التي هدّدت بها على صادرات صينية بقيمة 50 مليار دولار. لذلك لا بدّ لنا من أن نظلّ نراقب حساب الرئيس ترامب على تويتر.

التركيز سينصبّ على السياسة والبيانات في أوروبا

عانى اليورو الأسبوع الماضي على خلفية الاضطرابات الحاصلة في الوضع السياسي في كل من إيطاليا وإسبانيا، ممّا دفع العملة الموحّدة إلى الهبوط إلى أدنى مستوى لها منذ يوليو/ تمّوز 2017. وقد حالت التسوية التي توصّل إليها كل من الرئيس الإيطالي والائتلاف الشعبوي دون حصول المزيد من الخسائر بعد أن استُبْعِدت حالياً فكرة إقامة انتخابات جديدة على ما يبدو. وقد انعكست حالة الارتياح في عوائد السندات الإيطالية حيث تراجعت عوائد سند السنتين 200 نقطة أساس عن المستوى المرتفع المسجّل يوم الثلاثاء. لكن تعافي اليورو قد يكون قصير الأجل إذا مضت الحكومة الإيطالية الجديدة قدماً بجدول أعمالها القائم على الإنفاق الهائل وتخفيض الضرائب. فهذه الإجراءات لن تؤدّي إلى حالة من النزاع مع بروكسل فحسب، وإنما ستدعو وكالات التصنيف الائتماني أيضاً إلى خفض تصنيفاتها للديون الإيطالية.

أمّا فيما يخص البيانات، فإن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو سيثبت بأنّ الاقتصاد استمر في تسجيل حالة من التباطؤ مع دخول الربع الثاني. وسوف تقود جولة أخرى من البيانات الاقتصادية السلبية البنك المركزي الأوروبي إلى تأجيل إنهاء برنامج التيسير الكمّي وبالتالي المزيد من الضغوط على اليورو. كما سيكون مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في المملكة المتحدة، وأرقام الناتج الصناعي وطلبيات المصانع الألمانية محط الانتباه هذا الأسبوع أيضاً.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة ForexTime

إخلاء المسؤولية: تتكون هذه المادة المكتوبة/المرئية من آراء وأفكار شخصية. لا ينبغي تفسير المحتوى باعتباره يتضمن أي نوع من النصائح الاستثمارية و/أو حض على القيام بأي معاملات. ولا ينطوي المحتوى على أي إلزام بشراء خدمات استثمارية أو يضمن أو يتنبأ بما سيكون عليه الأداء في المستقبل. ولا تضمن شركة FXTM أو المنتسبين إليها أو وكلاءها أو مديريها أو مسئوليها أو موظفيها دقة أو صحة أو التوقيت المناسب أو كمال أي معلومات أو بيانات واردة ولا يتحملون أي مسؤولية فيما يتعلق بأي خسارة ناجمة عن أي استثمار تم على أساسها.
 

التحذير بشأن المخاطر: ينطوي تداول المنتجات المعتمدة على الرافعة المالية، مثل الفوركس وعقود الفروقات، على مستوى مرتفع من المخاطر. لا ينبغي عليك المخاطرة بأكثر مما يمكنك أن تتحمل خسارته، فمن الممكن أن تخسر أكثر من استثماراتك الأولية. ولا ينبغي أن تقوم بالتداول إلا إذا كنت تفهم فهما تاما المدى الحقيقي لتعرضك لمخاطر الخسارة. ويجب عليك عند التداول أن تأخذ في اعتبارك على الدوام مستوى خبرتك. إذا بدت المخاطر التي ينطوي عليها التداول غير واضحة بالنسبة لك، يرجى الاستعانة بمشورة مالية مستقلة.