قال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: "في يوم زايد للعمل الإنساني نستذكر مسيرة العطاء الحافلة التي خطّها طوال عقود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بأعمال جليلة ذات رؤية إنسانية جامعة جعلت من دولة الإمارات اليوم نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم في مجال العمل الخيري والإنساني الذي ينطلق من قيم التسامح والتعاون ويقدم العون والمساعدة لكل محتاج، دون تمييز؛ فهو من جعل العمل الإنساني عملاً مؤسسياً منظّماً، ينجز بالتعاون بين مختلف المؤسسات والهيئات؛ وكم من مستشفى وميتم ومدرسة يستفيد منها الكثيرون حول العالم اليوم تم تشييدها وفق منظومة العمل المتكاملة التي أرسى دعائمها."

"وبهذه المناسبة نجدد في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر التزامنا بمواصلة استراتيجيتنا الهادفة إلى ترسيخ ونشر ثقافة الوقف وتأهيل القصرعلى أوسع نطاق وتوفير الرعاية والتمكين للقصّر، بالشراكة مع كافة المؤسسات والجهات العاملة في المجالين الخيري والإنساني على فعل الخير وتمكين الإنسان، وفق نهج زايد، الذي جعل من قيم التكافل والتعاضد بوصلةً للعمل الإنساني، فألهم الملايين في الوطن العربي والعالم لفعل الخير وخدمة الإنسانية."