أجرى المستشفى السعودي الألماني-دبي جراحة قلب ناجحة استمرت لمدة 8 ساعات لمريض في 63 من العمر  تكللت بالنجاح حيث تم خلالها استبدال للصمام الأبهر و الجذر الأبهري  و الأبهر الصاعد كما تم زرع شرايين القلب الأكليلية في الجزء المستبدل من الشريان الأبهر الصاعد.

وقد حضر المريض إلى المستشفى و هو يعاني من تكلسات شديدة في الصمام الأبهر و ممتدة إلى داخل عضلة القلب ما أدى إلى تضيق شديد مع عدم الكفاءة الوظيفة للصمام من الدرجة الرابعة(القصوى). و ما زاد من خطورة الحالة هو أن المريض لديه تاريخ مرضي طويل فهو مصاب بمرض السكر من النمط الثاني الذي يحتم تعاطيه الإنسولين إضافة إلى ضغط الدم و التي تزيد من نسبة حدوث مشاكل خلال أو بعد العمل الجراحي.

وقد استطاع الفريق الطبي برئاسة رئيس قسم  جراحة القلب بمعاونة الفريق الطبي وطبيب التخدير من إجراء هذه العملية بدون أي مخاطر رغم أن هذه العملية و التي تسمى ( بينتال ) هي عملية عالية المخاطر تقترن بحالات نزيف أو اختلاطات عصبية (الشلل) و تشكل نسبة الخطر فيها 25% و  نسبة وفيات تصل إلى 10%  ولكن بفضل من الله و بفضل خبرة الفريق الطبي و حرصه الشديد على أداء عمله بدقة و التجهيزات الكاملة المتوفرة في المستشفى فقد تمت هذه العملية بنجاح و بدون أي اختلاطات.

و بحسب الفريق الطبي الذي أجرى العملية و بعد مراقبة المريض و مراقبة عمل القلب فإن المريض سيتمكن من العودة لحياته الطبيعية و ممارسة أنشطته اليومية بدون أي متاعب أو مضاعفات مستقبلية.

و قد أعرب المريض عن رضاه التام عن الرعاية التي تلقاها في المستشفى و قال بأنه كان يستطيع السفر إلى أي بلد في الخارج لإجراء العملية و لكن السمعة الحسنة التي يتمتع بها المستشفى و الخبرة العالية لدى كادرها الطبي جعل من المستشفى السعودي الألماني خياره الوحيد لإجراء العملية و هو سعيد جدا بالنتيجة.

وفي تعليق على ذلك قالت الدكتورة ريم عثمان المدير التنفيذي للمستشفى أن المستشفى السعودي الألماني بدبي يسعى دوما إلى تحسين مستوى الرعاية التي يقدمها لمرضاه من خلال المحافظة على المستوى الخبراتي العالي للكادر الطبي و جلب أحدث التجهيزات الطبية التي تسهم في نجاح العمل الطبي بكفاءة، كل هذا بالإضافة إلى سرعة الاستجابة لحاجة المريض يجعلنا الخيار الأفضل بالنسبة للكثيرين مقارنة مع تلقي نفس العلاج و الخدمات الطبية في الخارج و ما يترتب عليه من عناء السفر و تكاليف مادية عالية.