أبدع الصانع الألمانى فريدريك لويرسن فى أبتكار  تحف بحرية ثمينة توارثتها أجيال العائلة منذ ١٤٠ عاما.
فإذا كنت من المحظوظين الذين وقع عليهم الاختيار لامتلاك قطعة بحرية ثمينة تحمل شعار تلك العائلة الألمانية، فأعلم أنك تحولت إلى سيد البحار.
فجميع يخوت Lürssen تتمتع بثقافة ألمانية محافظة،كأنها سمفونية صاخبة أبدعها الموسيقار الألمانى "فاجنر".
حيث الهيكل الأمونيوم الأملس الذى يتداخل مع الأخشاب وألواح الألياف الزجاجية المعالجة لتتحمل أعتى الأمواج،والأكثر  مقاومة للبكتريا والحشرات والعفن البحرى،كذلك قطع الألومنيوم والاكسسوارات المعدنية المعالجة ضد الملوحة والتعرية الجوية.
أما عن تكاليف التشغيل،فقد تخطت جميع التصورات فى محركات قوية قادرة على الإبحار الرياضى مع حاقن بخاخ موفر للوقود ،وقطع توربينية متطورة تؤمن نفس أطول لعزم أقوى عند التقلبات الجوية،حتى يتحد الهيكل مع قوى الدفع لتحدى العواصف.
ولا يمكن أن نغفل خزانات المياة والوقود المتباينة و المقاومة للحريق لتستمتع بأسابيع من الابحار المتواصل،بفضل الحاقن الذكى للوقود الذى يندمج مع سلندرات وغرف معالجة ضد الحرارة للاستفادة بكل قطرة وقود فى كل أنفجار "نيوتن متر" داخل علب المحرك.
أما عن نظم الصيانة فيتمتع المحرك بنظام تبريد فريد يعمل على رفع كفائته، ويحميه من الأعطال بمساعدة أنظمة تشحيم وطرد متقدمة ليحافظ المحرك على نظافته الشخصية.
فكما يهتم المحرك بنفسه،يأبى الهيكل الاتساخ بفضل دهان الهيكل المقاوم للرمال والأتربة.
لذلك لن يتحمل المالك سوى تكلفة التعبئة والمرسى،الى جانب خدمات الملاحة المدفوعة.

فيلا عائمة

بعيدا عن نظم القيادة المتطورة والمزودة بأنظمة الملاحة الكاملة مع كاشف الأعماق و نظام GPS ، الذى يدعمه شبكة NOAA للتنبؤ بالطقس. نلاحظ غرفة المالك أو الجناح الرئيسى المبطن بالجلد والزجاج الذى يعكس نظام الإضاءة الفريد ،حيث المصابيح النعامة التى تخاطب الإحساس وتبعث على النفس الطمأنينة،مع الزجاج البانورامى الفريد المعالج الذى يظهر جمال المياه الزرقاء الساحرة.
وأنصحك بتجربة القرّاءة على أضواء مصابيح القراءة،أو مشاهدة أوبرا الهولندى الطائر لتعيش الأجواء وتستمتع بصفاء الليل داخل لؤلؤتك المضيئة.
كما يمكنك الاستمتاع بالجاكوزى داخل حمامك الفاخر مع أنظمة معالجة المياة الذكية،ونظام تعقيم وتدفئة المياة المتطور.
حيث تجلت الخبرة الألمانية فى إكساب قطعها الثمينة أخر ما توصلت إليه التكنولوجيا  من أنظمة الصوت والصورة،علاوة على أنظمة الإنترنت المتصلة بالاقمار الصناعية،حيث لن تفصلك سفينة أحلامك عن اليابس.
وتمتع بمناخ من الفخامة داخل حجرتى المعيشة والطعام،حيث النوافذ البانورامية والكماليات التى لا تضاهي.
كذلك الاستماع بالغطس والسباحة ليلا بفضل نظام إضاءة الأعماق للاستمتاع بالحيد المرجانى ،ولا ننسى الجاكوزي المضىء وأركان ومعدات الصيد، كذلك المساحات الجلدية المسطحة للاسترخاء أثناء حمام شمسى لا يقارن يكسبك السمرة بالدرجة التى تفضلها.
ولا يمكننا أن نغفل حجرة الرياضات المائية التى تلى حيد مؤخرة اليخت ،الذى يتحول إلى منصة للقفز الحر،ورصيف مرن ل 
Jet Ski،و surfing boards،إلى جانب باقى الرياضات المائية.