عندما يحتضن النخيل البحر فى مشهد رومانسي يشهد عليه القمر الذى أضاء شموعه الفضية لتتألق أمواج البحر كالجواهر،فأعلم أنك تعيش الحلم الاستوائي.
نعم أنه محيط يأسر القلوب ويخطف العقول،ليسجل فى الذاكرة مشاهد ولحظات لا تنسى.
ويمكنك تكرار هذا الإحساس فى كل مره تذهب فيها لزيارة الجزر الاستوائية الخلابة،حيث تخوض تجربة أكثر صفائا فى وضح النهار لتمتزج روحك بطابع البلدان وتأخذ رشفة من جمالها الفتان،حيث المياة الخضراء التى تعكس الحيد المرجانى المفعم بالحيوية والجمال،والرمال البيضاء البكر النقية وأشجار النخيل المحملة بثمار جوز الهند الشهى،والتى تداعبها الأمواج لتغتنم إحدى الثمار لتقودها إلى جزيرة أخرى لتنبت وتنموا.
ولا شىء يضاهى مراقبة خط الأفق الذى يهمس لسطح المياه الرقيقة ليحظى بصفاء اللحظة والوجهة الحسن فى ساعات الصباح الباكر،وأنت ممتد تحتسى عصير الفواكة الاستوائية.
وكثيرا ما تطوق الى تجربة الساونا والماساج قبل الغدا،حيث تنعم بمساج رقيق يمنحك الحيوية،وانت تفكر فى وجبه القشريات اللذيذة مع الأرز المطهو بحليب جوز الهند مع شرائح الأناناس والمانجو المشوية الفريدة.
كما إنك لن تستطيع مقاومة فاكهة التنين التى أعدت فى قوالب متباينة، محاطة بشرائح فاكة النجوم اللذيذة التى جذبت حبات الكرز والعنب الأسود.
حقاً أنه مذاق غنى يمنحك لحظات من الفخامة تلائم ذوقك الرفيع،ويفتح شهيتك لإستقبال ليلة إستوائية ساحرة حيث الرقصات التقليدية والمشروبات والمقبلات اللذيذة لتمضى بك سفينة الخيال فى تجربة لا تنسى.
ودع التقنية
أنصحك بالتخلى عن التقنية والتركيز فى لحظاتك المثيرة التى لن تعوضها سطور ونكذات مواقع التواصل الاجتماعي، قم بزيارة أشهر الأماكن وسجل لحظاتك فى ذاكرتك أنت ومن بصحبتك،قم بجمع التذكارات وتناول طعام الشارع والاندماج،لتتعرف على طابع أهل المكان.
عد إلى فندقك مبكرا لتستعد لجولة أخرى من السونا والماساج حتى تتأهل نفسياً وجسديا لقضاء ليلة أستوائية صاخبة لا تنسى.