سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "هذا القرار هو استكمال للنهج الذي أرساه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي اتسم دوماً بالعطاء والتسامح وبذل الخير، لذا يشرفنا أن نتقدم بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذا القرار الذي يؤكد من جديد حرص سموه الدائم على توفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة عبر المبادرات النوعية والقرارات السامية. ونحن في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على يقين من أنه، حفظه الله، خير عون وسند لكافة المشروعات الهادفة لنشر الخير على مستوى الدولة وتعزيز مبادئ التسامح والسلام والتآخي بين الإنسانية جمعاء."

 

وأضاف: "فهذا القانون سيطور من العمل الوقفي وسيسمح له بالامتداد في شتى المجالات ليدعم مختلف الاحتياجات الاجتماعية، ودعم ثقافة العمل الانساني عبر بوابة الاوقاف. كما سيرسّخ قيم التسامح والتكاتف والعمل الإنساني بمعناها الأوسع والأشمل، وحيث يتيح للجميع؛ من كافة الخلفيات الثقافية والاجتماعية والدينية، المساهمة في أعمال الخير الوقفية، مما سيحقق زيادات كبيرة في حجم التبرعات والإسهامات وينهض بروح التعاضد والتآخي في المجتمع بمختلف أطيافه لإيجاد أفضل السبل وأكثرها فاعلية لبذل العطاء ومد يد العون للمحتاجين."