تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله"، عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع متمثلة بإدارة الرعاية التخصصية في قطاع المستشفيات فعاليات المختبر الثالث لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لخفض أمراض السرطان والقلب، بدبي، تحت رعاية الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات رئيس الفريق التننفيذي، وحضور الدكتورة منى الكواري مدير إدارة الرعاية التخصصية ونائب رئيس الفريق التنفيذي، وممثلين من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وهيئة الصحة أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية، وجمعية أصدقاء السرطان، وجمعية القلب الإماراتية، والقطاع الصحي الخاص ومشاركة الخبير الكندي البروفيسور سيمون ستاكليف رئيس المجلس التشريعي الدولي لمكافحة السرطان.

وأكد الدكتور يوسف السركال، أن انعقاد المختبر الثالث لتطوير مؤشرات الأجندة الوطنية لخفض أمراض السرطان والقلب، يندرج في إطار توجيهات الحكومة الرشيدة، ومتابعة عمل الفرق التنفيذية الـ 36، لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية 2021 في 52 مؤشراً وطنياً، وصولاً إلى نسبة 100%. وذلك لتحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات 2021 في تطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية، لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية.

وأشاد سعادته بأهمية البحث المشترك الذي أجري في مجال السرطان، بالتعاون مع جامعة هارفرد لتقييم النظام الصحي في الشرق الأوسط، والتحديات الموجودة في الموارد المالية والبشرية، وتأثيره على الخدمات المقدمة لعلاج سرطان الثدي. كما لفت د يوسف إلى أهمية الاستفادة من مشاركة الخبير الكندي بروفيسور سيمون ستاكليف، رئيس المجلس التشريعي الدولي لمكافحة السرطان ورئيس الشبكة الدولية للعلاج والأبحاث في مجال السرطان في كندا، للمساهمة في تطوير سياسة مؤشر خفض وفيات أمراض السرطان وطرح التوصيات لتطوير وتحسين السياسة الوطنية لمكافحة السرطان، في  إطار استراتيجية الوزارة على الاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات التخصصية العالمية في مجال السرطان، إضافة إلى تعزيز الخبرات الإماراتية من خلال مشاركة أطباء مواطنين للاستفادة من الخبرات  العالمية.

من جانبها أوضحت الدكتورة منى الكواري أن الاجتماع عرض لمخرجات المختبر الثاني لتطوير المؤشرات الوطنية لأمراض السرطان والقلب لكل 100ألف من السكان، وأبرز إنجازات المجلس التنفيذي والفرق الفرعية لمؤشرات القلب والسرطان، وتم استعراض نتائج قياس مؤشرات القلب والسرطان، حسب الفئات العمرية وتوجيهات منظمة الصحة العالمية ومسار عمل مبادرات مؤشري السرطان والقلب.

وأشارت إلى وضع الخطط التنفيذية للمبادرات المدرجة في خطة عمل 2018 كتحديث دليل الفحص المبكر للسرطان وبرامج التوعية بأمراض السرطان وتطوير أنظمة الإحالة الاكلينيكية لمرضى السرطان وتطوير خدمات الرعاية التلطيفية في الدولة والمسرعات الحكومية التي تساهم بتحقيق المؤشر.  

وبخصوص المحاور المتعلقة بأمراض القلب والشرايين تم عرض للمبادرات العشرة ذات الاولوية، وعرض للمبادرات والبرامج والانشطة الخاصة بعام 2018، ثم انعقدت جلسة عصف ذهني تناولت عدة أنشطة تحديد مسرعات لتحقيق المؤشر وآخرى خاصة برنامج خبراء القلب .وانتهت أعمال الورشة إلى وضع خطة طريق لعمل الفرق الفرعية لمؤشري أمراض السرطان وأمراض القلب والشرايين، بهدف تنسيق الجهود بين جميع الجهات الصحية، وتحديد المسؤوليات والإطار الزمني ومعايير الأداء، والاتفاق على تبادل البيانات والمعلومات، وتسهيل كل الجهود لتحقيق أهداف المختبر الثالث.