يشهد المؤتمر العالمي لجمعية المدققين الداخليين مشاركة تانمي باكشي، مطور البرمجيات والكاتب والمحاضر الشاب، والذي سيلقي كلمة رئيسية خلال الحدث الذي تستضيفه دبي من 6 إلى 9 مايو.

ويعد تانمي باكشي مطور برمجيات، ومؤلف، ومحاضر، ومتخصص في الخوارزميات والبرمجة، ومستشار فخري في "آي بي إم كلاود"، وعضو فريق "آي بي إم" للذكاء الاصطناعي، وصاحب قناة على يوتيوب. كل ذلك وعمره 14 سنة فقط.

وسيكون الشاب الذي بدأ بالعمل في مجال البرمجة في سن الخامسة، وأطلق أول تطبيق له باسم tTables لنظام IOS في التاسعة من عمره، ضمن قائمة المتحدثين الرسميين خلال الحدث المرتقب الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ومن المتوقع أن يحضره ما يقارب 3 آلاف خبير في مجال التدقيق من أكثر من 100 دولة حول العالم. 

ويقام المؤتمر الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام تحت شعار " ربط العالم من خلال الابتكار" وسيناقش برنامج جلسات المؤتمر العديد من الجوانب المهمة والمتنوعة ابتداءً من استدامة الأعمال وأمن المعلومات، وانتهاءً بحوكمة الشركات والمخاطر، والاحتيال، والفساد. 

وفي كلمة تحت عنوان: "الحفاظ على الأمن في العالمين الواقعي والرقمي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، يقدم تانمي خبراته ضمن نقاشات حول القضايا العالمية التي تؤثر على مجالات الأعمال، وكيفية الاستفادة من أحدث التقنيات للتغلب على هذه المشاكل. 

وقال تانمي الذي يقيم خارج تورنتو في برامبتون، كندا: "فيما يتعلق بمجال التدقيق الداخلي، والعديد من المجالات الأخرى، يقوم البشر ببعض الأعمال التي لا يتوجب عليهم في الواقع القيام بها، ويمكن للذكاء الإصطناعي تنفيذها بأفضل كفاءة

وأضاف: "تسعى العديد من الشركات حول العالم للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لحل هذه المشاكل على وجه الخصوص".

وسبق لتانمي أن ألقى كلمات في العديد من الفعاليات العالمية المتخصصة بالمجالات التقنية مثل مؤتمر IBM Interconnect في لاس فيغاس، وIBM DeveloperConnect في بانغالور، ومؤتمر الريادة الوطني في نيجيريا، ويتوقع تانمي أن يصبح الذكاء الاصطناعي الأساس الذي تقوم عليه الأعمال.

يقول تانمي: "تجلب التكنولوجيا المزيد من الكفاءة، والدقة، والسرعة إلى مجالات العمل. فهي تتيح لنا إمكانية استخدام التقنيات ذاتها التي كنا نستخدمها لعشرات السنين في مجالات لم تستخدم فيها من قبل على الإطلاق".

وأضاف: "يمكننا الآن تطبيق الذكاء البشري اللازم لأداء المهام على مستوى أكبر، ويعني ذلك أن الأعمال ستحقق غاياتها، وأن تستخدم 80 بالمائة من البيانات غير المنظمة، والتي تتوفر دون أي فائدة منها".

وأضاف تانمي الذي شبه التطورات التي شهدها العالم مؤخرًا في مجال التقنية بالثورة الصناعية الرابعة: "يعد توفير استراتيجية حديثة في مجال التكنولوجيا أمرًا ضروريًا فيما يتعلق بحوكمة الأعمال". 

وأضاف: "بفضل التقنيات الجديدة التي وفرتها لنا الثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، وإنترنت الأشياء، والكثير من الأمور الأخرى، فقد أصبح كل شيء في تسارع كبير بالنسبة لكل واحد منا. ومن دون الاستفادة القصوى من هذه المزايا التي توفرها لنا التكنولوجيا، فسنكون متأخرين بشكل حتمي".

ومع تطلعه لزيارة دبي، فإن الشاب معجب بنموذج دولة الإمارات، والتي تعد من أوائل الدول التي تتبنى التقنيات الجديدة، وخاصة فيما يتعلق باستراتيجية "المدينة الذكية" والتي اعتمدت في كافة أنحاء الإمارات. 

يقول تانمي: "أنا على ثقة من أن الإمارات لا تقتصر على تطبيق استراتيجية رائعة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات، ولكنها في واقع الأمر ترسخ حضورها في واجهة التقنيات الحديثة".

وأضاف: "يمكنني على سبيل المثال رؤية الهدف الذي تسعى من خلاله دبي إلى تدريب مليون مبرمج، وغير ذلك من المبادرات التي تسعى إليها. وهذا بالتأكيد يجعل الإمارات سباقة في هذه المجالات.

وأردف بقوله: "في الواقع، من المذهل أن تكون الإمارات أول دولة في العالم تعين وزيرًا للذكاء الاصطناعي (مع تعيين معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي في 2017)، وذلك لتأكيد الاستفادة القصوى من هذه التقنية في كافة المجالات المتاحة".

لمزيد من المعلومات حول المؤتمر الدولي لجمعية المدققين الداخليين 2018، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني https://ic.globaliia.org/program. ويمكن للراغبين بحضور المؤتمر التسجيل عبر الرابط https://ic.globaliia.org/Pages/register.aspx.