كرّمت كلية الآداب والعلوم بجامعة أبوظبي 10 فائزين في الدورة الرابعة من "مسابقة الرسم للتوحد" التي نظمتها الجامعة برعاية مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وذلك بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بالتوحد.

وحضر حفل التكريم المشاركين في المسابقة كل من سعادة الدكتورة خولة الساعدي، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، وسعادة سالم مبارك الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية في جامعة أبوظبي، وسعادة الدكتور حمدي الشيباني، عميد كلية الآداب والعلوم، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة وطلبة جامعة ابوظبي.

واستقطبت المسابقة ما يزيد عن 110 عملا فنياً ضمن فئتي المسابقة، حيث خصصت الفئة الأولى للأطفال من سن 6 إلى 11 عاماً، بينما ضمت الفئة الثانية الأفراد من 12 إلى 25 عاماً، شاركوا في المسابقة من مراكز التوحد ومدارس الدمج في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث تهدف المسابقة إلى إبراز مواهب وقدرات ذوي التوحد وإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم، وتبديد الاعتقادات الخاطئة حول اضطراب طيف التوحد، ودمجهم بشكل أكبر في المجتمع كأفراد فاعلين يساهمون في عملية التنمية الوطنية.

وأعلنت لجنة المسابقة أسماء الفائزين في الدورة السنوية الرابعة من مسابقة الرسم للتوحد هذا العام، وهم عن فئة الأطفال من 6 إلى 11 عاماً: خليفة محمد، وخالد عدن، وفيصل علي، وسالم الكلباني، ومالك العش، وعن فئة الأفراد من 12 إلى 25 عاماً: حمد محمد، وسلمان شاكر، وشعيب جليل، وأسماء البلوشي وأسماء حامد.

وقال سعادة سالم مبارك الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية في جامعة ابوظبي: "سعدنا لرؤية المشاركات الفنية المتميزة لأبنائنا اليوم، وهذا دليل على أنهم جزء مهم وفعَال في مجتمعنا، وينبغي علينا جميعا العمل على دمجهم من خلال مثل هذه الفعاليات التي تحرص جامعة أبوظبي على تنظيمها بشكل مستمر".

وأكد الدكتور حمدي الشيباني عميد كلية الآداب والعلوم على أهمية فعالية "مسابقة الرسم للتوحد" والتي تأتي ضمن فعاليات شهر التوعية بالتوحد لتسليط الضوء على قدرات الأشخاص الذي يعانون من التوحد وتوعية المجتمع بمواهبهم، وتبديد العديد من المفاهيم الملتبسة حول التوحد.