أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن الأسر المنتجة الإماراتية يعتبرون سفراء للاقتصاد المحلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولهم دور مهم جداً في دعم اقتصاد الدولة ودفع عجلة التنمية المستدامة مجتمعياً واقتصادياً.

جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التي نظّمتها وزارة تنمية المجتمع لزوجات وممثلي القناصل في دولة الإمارات ونخبة من سيدات الأعمال في الإمارات إلى جناح "الصنعة" في القرية العالمية، بهدف تعريفهم بالصنعة التي أطلقتها الوزارة لتمكين الأسر الإماراتية المنتجة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لتلك الأسر، بالإضافة إلى تعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الدولة، كما هدفت الزيارة من أجل التعرف على المنتجات المحلية التي تم صنعها وإنتاجها بأنامل إماراتية من الأسر المنتجة بجودة متقنة يمتزج تصميمها بين الماضي والحاضر.

تشكل الوفد الزائر من زوجات وممثلي القنصلية السعودية والقنصلية السريلانكية والقنصلية البلغارية والقنصلية الصينية والقنصلية الهندية والقنصلية التونسية ومجلس سيدات أعمال الامارات ومجلس سيدات أعمال عجمان.

وتجوّلت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع في جناح "الصنعة" مع زوجات وممثلي القناصل وسيدات الأعمال في الدولة، تعرفن خلال الجولة على المنتجات الإماراتية الصنع، واستمعن أيضاً إلى شرح للأسر المنتجة المشاركة في جناح الصنعة حول بدايتهم في تنفيذ المشروع ودعم الوزارة لهم من خلال البرامج والورش التدريبية التي تساهم في الترويج والتسويق الناجح لمنتجاتهم.

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع:"تأتي هذه الزيارة الميدانية لزوجات وممثلي القناصل وسيدات الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف إطلاعهن عن قرب على ثمرة جهود وزارة تنمية المجتمع في تمكين الأسر الإماراتية المنتجة ودعم إبداعاتهم ومواهبهم المتنوعة، والتعريف بمشروع "الصنعة" الذي يعزّز دور الأسر الإماراتية المسجلة في المشروع في قطاع ريادة الأعمال في الدولة، ويحقق الاستقرار المالي للأسر الإماراتية الذي بدوره يتحقق الاستقرار الأسري.

وأضافت معاليها"إنّ هذه التجربة الإماراتية الفريدة من نوعها على مستوى الدولة تترجم رؤية الإمارات 2021 في بناء مجتمع مسؤول وأسرة متماسكة مستقرة وسعيدة، وترسخ مبادئ القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان هو محور التنمية وغايتها الأسمى وأولوياتها في كافة مبادراتها ومشاريعها التنموية".

ونحن كمجتمع دولة الإمارات نعتز بما حققته الأسر الإماراتية المنتجة في الإمارات منذ انطلاق «الصنعة» في العام 2008 وحتى اليوم في تحقيق استقلاليتها المالية من خلال إنتاجها الخاص والمتفرد، الذي يدعم الاقتصاد الوطني، فشعار"فخر الصناعة الإماراتية" أصبح عنواناً للابتكار والإنتاج المحلي بسواعد إماراتية، ومثالاً يحتذى به في تطوير منظومة العمل الهادف إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة".

ويعتبر جناح "الصنعة" أحد أوجه جهود دولة الإمارات في الارتقاء بالواقع الاقتصادي للأسر الإماراتية ومساعدتها على الابتكار والتنوع في إيجاد مصادر دخل إضافية، من خلال الاستثمار في طاقات ومواهب أفرادها، بالإضافة إلى كونه إضافة نوعية إلى الخطط المستقبلية التي تعتمدها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، في بناء مستقبل يفخر به أبناء الوطن، ويمنحهم الثقة التي تقودهم إلى بلورة أفكارهم وترجمتها كمشاريع اقتصادية على أرض الواقع، ولا شك في أن هذه الأسر المتنوعة المواهب والمهارات هي العنصر الأساسي في دفع عجلة النمو الاقتصادي في الدولة وتسريع مسيرة التنمية لتحقيق أهداف مئوية الإمارات لتكون من بين أفضل دول العالم في عام 2071. 

من الجدير بالذكر أن عدد الأسر الإماراتية المنتجة المسجلة منذ انطلاق مشروع الصنعة في عام 2008 وصل إلى2000 أسرة إماراتية منتجة، تم الترويج لمنتجاتها في 1343 معرضاً تسويقياً في جميع إمارات الدولة بمشاركة 5465 أسرة منتجة، وفرت لها وزارة التنمية بالتعاون مع شركائها ثمان منافذ تسويقية منتشرة على مستوى الدولة.