بحضور سعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، ومطر بن لاحج المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل، اختتمت في المركز فعاليات مخيم الربيع "أكثر من فن" و"مخيم المواهب" الذي يجمع موهوبي "الجليلة لثقافة الطفل" وموهوبي برنامج "روائع" التابع لوزارة التربية والتعليم.  
بدأ الحفل بعرض مسرحي قدمه 10 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاما، وشمل عدة فقرات فنية سلطت الضوء على مهنة الغوص في الإمارات، وعلى أهمية الثقة بالنفس من خلال استعراض تجربة الفنان العالمي مونش ولوحته الشهيرة "الصرخة". 
ثم فتح "الجليلة جاليري" أبوابه أمام الزوار ليطلعوا على أعمال 30 طفلا من الموهوبين الذين نفذوا ببراعة تجربة محاكاة لأشهر اللوحات العالمية، ورسم البورتريه الذاتي إلى جانب أعمال فوتوغرافية احترافية، وسيبقى المعرض متاحاً أمام الزوار طوال شهر أبريل الجاري.
كما قدم قسم الموسيقى في المركز عرضا موسيقيا بعنوان "شي Jazzy"  مدته 10 دقائق شارك فيه 6 أطفال غناء وعزفا ومستوحى عن فن الجاز.   
تلا ذلك ثلاث فقرات موسيقية لأطفال برنامج روائع التابع لوزارة التربية والتعليم شارك فيها 7 من الموهوبين الإماراتيين والإماراتيات، تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما وعزفوا على آلات العود والكمان والتشيللو والقانون والفلوت. 
 
واختتم الحفل بتكريم للأطفال الموهوبين الذين بلغ عددهم 80 طفلا شاركوا على مدى أسبوعين بسلسلة من الأنشطة الفنية شملت الرسم والموسيقى والمسرح وتصميم الأزياء والنحت والخط العربي والكتابة الإبداعية وصناعة الصابون ومختبر التغذية الصحية والاستدامة، والطباعة على الملابس والخط العربي.  
كما كرّمت سعادة آمنة الضحاك نيابة عن وزارة التربية والتعليم، مركز الجليلة لثقافة الطفل ممثلا بمديره التنفيذي مطر بن لاحج تقديرا لجهودهم في دعم الموهوبين على مستوى الدولة ومشاركتهم الفاعلة في تدريب أطفال برنامج "روائع" للموهوبين.
يذكر أن مركز الجليلة لثقافة الطفل يقيم فصليا مخيمات إبداعية بهدف استثمار اجازات الأطفال المدرسية، كما يتعاون مع برنامج روائع التابع لوزارة التربية والتعليم في استقطاب وتدريب الأطفال الموهوبين في الفنون الأدائية والبصرية على مستوى الدولة.