انطلق اليوم الأول من منافسات كأس مانشستر سيتي أبوظبي، بطولة كرة القدم المخصصة للشباب، الأكثر تشويقًا في المنطقة والتي جمعت بين 96 فريقًا ليتنافسوا على لقب موسم 2017 -2018.

 

واستقطب البطولة في يومها الأول 1400 لاعب قدموا إلى العاصمة أبوظبي من جميع أنحاء العالم وبلغ العدد الكلي للمشاركين في البطولة من الكادر الفني ولجنة التحكيم والمنظمين واللاعبين قرابة 2500 شخص. وتمثل هذه الأرقام ضعفي عدد الفرق التي شاركت في النسخة الأولى من البطولة والتي أقيمت العام الماضي.

 

وشهد كأس مانشستر سيتي أبوظبي مشاركة العديد من الفرق القادمة من مختلف أنحاء العالم، إذ لم تقتصر بطولة العام على مشاركة الفرق والأندية من منطقة دول الخليج فحسب وبهذا تصبح البطولة أحد أفضل منافسات كرة القدم للشباب.

 

وإلى جانب مباريات كرة القدم الحافلة بالتشويق، فإن الحدث الذي يقام على مدار يومين، يؤكد مكانة أبوظبي كوجهة سياحية مفضلة للزائرين، وذلك من خلال التعاون مع الاتحاد للطيران وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة باعتبارهما الشركاء الرسميين في تنظيم البطولة.

 

أما الجائزة الكبرى للبطولة فتتمثل برحلة العمر إلى مانشستر سيتي، حيث يحظى الفريق الفائز بفرصة التدرب واللعب على استاد الاتحاد في مدينة مانشستر، والتمتع بفرصة قضاء وقت في أكاديمية السيتي لكرة القدم والتي تضم المرافق الرياضية الحديثة التي تستخدمها فرق الرجال والسيدات في النادي.

 

وفي تعليق له، قال السيد محمد البلوكي، نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: "تؤمن شركة الإتحاد للطيران بأن الرياضة تمثل أحد أهم العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة لفئة الشباب، ويكمن الهدف الرئيسي من تنظيم كأس مانشستر سيتي أبوظبي ليس فقط لتشجيع فئة الشباب على اتباع أسلوب حياة صحي فحسب بل جاءت البطولة لصقل مهاراتهم وتطويرها منذ الصغر بالإضافة إلى تعريفهم بأهمية العمل الجماعي والانضباط بهدف تحقيق غاية مُعيّنة يصبو إليها كُل فرد من أفراد المجموعة".

 

وإضافة إلى منافسات كرة القدم في الملاعب بين الفرق، فإن قرية السيتي توفر الأجواء الترفيهية للمئات من المشجعين في الإمارات والقادمين من أنحاء العالم إلى هذا الحدث، حيث يمكن الاستمتاع بالعروض الترفيهية وخيارات المأكولات والمشروبات والأنشطة المناسبة لجميع أفراد العائلة، وذلك بالتعاون مع الشركاء مثل الاتحاد للطيران، ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.