ضمن احتفالات جامعة الإمارات باليوم العالمي للمياه 2018، نظمت كلية العلوم عددا من الفعاليات المتعلقة بقضية المياه وسبل الحفاظ عليها باعتبارها قضية استراتيجية مهمة وبهدف إطلاع الطلبة على أحدث العلوم التطبيقية والأجهزة العلمية المستخدمة في الموارد المائية.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم- بأن مشاركة كلية العلوم في جامعة الإمارات للاحتفال باليوم العالمي للمياه تهدف إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي والهام الذي يمثله قطاع موارد المياه، والتأكيد على أهمية مشاركة أفراده في دعم جهود دولة الإمارات الهادفة إلى إدارة وتنمية الموارد المائية والمحافظة عليها من الاستنزاف والهدر. وإن هذا اليوم يعد فعالية عالمية وفرصة لرفع الوعي وتثقيف المجتمع وطلبة الجامعة بالأمور المتصلة بالمياه،، ويعود الاحتفال بهذا اليوم إلى مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية عام 1992، حيث أوصى بفعالية عالمية للمياه واستجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة وحددت 22 آذار/مارس 1993 كأول يوم عالمي للمياه، وفي كل عام تحدد لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية موضوع اليوم العالمي لمناقشة التحديات الحالية و المستقبلية، ولحماية نوعية موارد المياه العذبة ومصادرها من خلال تطبيق نهج متكامل في تنمية موارد المياه وإداراتها واستخداماتها"

تضمنت ورشة العمل تطبيقات حقلية عن آبار المياه ودراسة نوعية المياه فيها مثل الملوحة ودرجة التوصيل الكهربائي ودرجة الحرارة، فضلا عن "الأس الهيدروجيني، بالإضافة إلى أخذ عينات لدراسة نوعية المياه من الناحية الكيميائية والمكروبيولوجية وذلك في مختبرات كلية العلوم بالجامعة، و قياس تركيز غاز الرادون باستخدام أحدث الأجهزة المتاحة بالكلية، حيث قامت إدارة تطوير الحرم الجامعي بإعداد بئرين تبعا للأسس العلمية المتبعة عالميا أحدهما منتج، والآخر لقياس التغير في مناسيب المياه الجوفية لحساب كفاءة الآبار، وحساب المعاملات الهيدرولوجية للخزان الجوفي بالمنطقة.