كان الفريق الليبي للجري من أبرز المفاجآت التي شهدتها الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص في أبوظبي 2018 خلال هذا الأسبوع.

 

ورغم أن الفرق المكونة من عدد أكبر من اللاعبين مثل الإمارات وعمان والبحرين قد سيطرت على مسابقات الجري، فقد تمكن الفريق الليبي من تقديم أداء مميز، واستطاع إحراز العديد من الميداليات والتي تضمنت سبع ذهبيات في عدد من الفئات خلال المنافسات.

 

وكان نجم الفريق علاء الفراوي، قد أحرز الميدالية الذهبية في سباقي 100 متر، و200 متر، فيما تمكن زميله في الفريق حازم موسى من الفوز بذهبية سباق 400 متر.

 

وتابع الفريق إنجازاته صباح يوم الثلاثاء، حيث تمكن من إحراز الذهب في الفئة 3 من سباق 4 x100 تتابع بزمن قدره 50.89 ثانية، ليضمن العداء الفراوي إحراز ثلاث ميداليات.

 

وقال شعبان العبرود، مدرب الفريق، إن لاعبي فريقه تمكنوا من تحقيق أكثر مما هو مطلوب منهم: "لقد وصلنا إلى الألعاب خلال هذا الأسبوع بهدف المشاركة. ولم نكن واثقين من أن قدرات لاعبين فريقنا ستكون بهذا المستوى الذي ينافس الفرق الأخرى، ولكننا أردنا أن نكون جاهزين لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي تقام العام القادم".

 

وأضاف: "لقد كان أسبوعًا حافلًا بالنجاح، وكانت المنافسات رائعة بالنسبة لنا، وكل ما أتمناه هو أن يكون أداؤنا أفضل خلال العام القادم. إنها المرة الأولى التي يشارك فيها لاعبونا في الأولمبياد الخاص، وقد فاق أداؤهم كل التوقعات".

 

ومن بين لاعبي الفريق، يبرز العداء الفراوي باعتباره النجم الأكثر تميزًا في الفريق. وهو بفضل قدراته البدنية وأسلوبه في الجري وحتى حضوره، فإنه يمتلك صفات مشابهة للعداء العالمي يوسين بولت، أسرع رجل في العالم.

 

وبعد إحراز الميداليات الثلاثة، فقد حقق الفراوي أسرع الأزمنة في سباقي 100 متر و200 متر خلال هذا الأسبوع بين جميع الفئات، حيث حقق 12.46 ثانية، و25.03 ثانية على التوالي.

 

وفي تعليق له بعد الفوز بسباق 200 متر صباح يوم الثلاثاء، قال الفراوي: "أنا فخور للغاية لإحراز الميدالية الذهبية. لقد كانت فترة الإعداد جيدة، وأشعر الآن بالجاهزية للمشاركة في الألعاب العالمية العام القادم".

 

وبعد الإنجاز الرائع الذي حققه الفريق خلال هذا الأسبوع، فإن الفراوي وكامل أعضاء فريق ليبيا للجري يستعدون للعودة للمشاركة في الألعاب العالمية التي تستضيفها أبوظبي العام القادم باعتبارهم من أقوى الفرق المرشحة للفوز.