يتنامى الاهتمام الإيجابي بأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في الإمارات نظراً للجهود التي تبذل في سبيل تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع بهذه الفئة وأحقّيتها في الدمج والمشاركة في بناء وتنمية المجتمع، ويأتي اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يصادف  الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام، ويحمل هذا العام شعار" ما أقدّمه لمجتمعي"، بهدف توعية المجتمع من أفراد ومؤسسات بماهية هذه الفئة وطاقاتها وقدرتها على العطاء والمشاركة كأي فرد في المجتمع.

 

وفي دولة الإمارات نلمس الحرص والاهتمام بأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، من خلال الخدمات المقدمة لهم والتشريعات والقوانين، لاسيما السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، والتي أتت لتعزيز دور مجتمع دولة الإمارات من مؤسسات وأفراد في تمكين وتأهيل أصحاب الهمم، بالإضافة إلى مشاركة أفراد المجتمع كافة في المناسبات والفعاليات المقامة لهذه الفئة وتفاعلهم معهم كجزء لا يتجزأ من المجتمع.

وإننا نثمّن جهود جمعية الإمارات لمتلازمة داون التي تحرص على الالتزام بتمكين ودمج هذه الفئة، إيماناً بهم لما يتمتعون به من مواهب متنوعة تحتاج إلى صقلها من خلال برامج تربوية متخصصة لتنمية قدراتهم العقلية والحسية من أجل التكيف مع المجتمع ليصبحوا أعضاء فاعلين فيه.

نحن نفخر بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وعلى البروتوكول الاختياري التابع لها، مما جعلها الدولة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي تفوز بحق استضافة دبي للكونغرس العالمي لمتلازمة داون 2020"، والذي رسّخ مكانتها كدولة داعمة ومعزززة للدمج الشامل لأصحاب الهمم.