آهٍ ما أجملكَ حين يُصيبُكَ الفرح ..
كانتفاضةِ العصفورٍ الذي بلّلهُ القطرُ، أخالُكَ صبيّاً صغيراً ابتدأ نهاره بتوزيع قلائدِ القمحِ وعرائسِ السكَر على العالمين، وروداً لكلِّ المارين؛ ما كنتُ أدري أنّ جفائي يَذويكَ إلى هذا الحدْ !!
مهلاً يا سيدي، أعلمْ أنَّكَ تريدُ ليَ الفرح الدائم، ولكن؛ من قَالَ أنّ خصامي قد انتهى؟ أريدُ لقلبي ولَك أهزوجة هذا الفرح من جديد، فكم أنا محظوظةٌ بهذا الحب العنيد !!