تحتفل طيران الإمارات بمرور 10 سنوات على رعايتها مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يسلط الضوء على أهمية الأدب والقراءة كمفتاح للتواصل مع العالم. وكان للناقلة دور أساسي في تطوير المهرجان الذي بات من أهم الفعاليات الثقافية التي تشهدها دبي كل عام.

وكان الدورة الأولى لمهرجان طيران الإمارات للآداب قد انطلقت في عام 2009 بمشاركة 65 مؤلفاً من 21 دولة، حيث كانت الناقلة تخدم حينها 99 وجهة بأسطول مكون من 127 طائرة. ونقلت طيران الإمارات منذ ذلك الحين أكثر من 1000 مؤلف من 65 دولة للمشاركة في دورات المهرجان المتعاقبة، التي تضمنت نقاشات وورش عمل وعروضاً مميزة بحضور مؤلفين ومفكرين وكتّاب من جميع أنحاء العالم. وتخدم الناقلة اليوم 157 وجهة في 84 دولة بأسطول مكون من 270 طائرة.

وسوف يستمتع زوار المهرجان هذا العام بتجارب مبتكرة أرضية تقدمها طيران الإمارات، خلال الفترة بين 1- 10 مارس (آذار) في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي. 

وقال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية: "نجح مهرجان طيران الإمارات للآداب خلال أقل من عقد في إحداث نقلة نوعية في المشهد الأدبي بدبي. فقد تحوّل الحدث المحلي ليصبح عالمياً يجمع كوكبة من أشهر الكتّاب والمؤلفين مع محبي القراءة. ويعكس الكتّاب المشاركون في المهرجان روح دبي العالمية النابضة بالحياة، فضلاً عن مدى اتساع شبكة خطوط طيران الإمارات العالمية أيضاً، ونحن نأمل في مواصلة توفير تجارب أدبية فريدة تواكب نمو المهرجان في السنوات المقبلة".

من جانبها، قالت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: "شهدنا عشر دورات رائعة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، وقد جمعنا خلالها محبي القراءة مع مؤلفيهم وكتّابهم المفضلين. لقد تمثّل هدف المهرجان منذ البداية في تطوير برنامج فعاليات يجسّد فعلياً طبيعة دبي ذات الثقافات المتعددة، واستطعنا بفضل طيران الإمارات الوصول إلى مختلف أرجاء المعمورة تقريباً وجمع كوكبة من أشهر المؤلفين مع زوار المهرجان. ونحن نتطلع إلى الاستمرار بهذه الشراكة وتحقيق مزيد من أحلام عشاق الأداب".

وسوف تتيح طيران الإمارات لزوار المهرجان هذا العام إمكانية استكشاف اتساع شبكة وجهاتها ومنتجات الأطفال باستخدام تكنولوجيا "إكسبيريا Xperia" المبتكرة التي تعمل باللمس. وقد طورت الناقلة ألعاباً خاصة تتطلب أن يطابق الزوار الصور مع أسماء أبرز وجهاتها، بالإضافة إلى مجموعة دمى حيوانات "فلاي وذ مي".

ويحظى الزوار أيضاً بإمكانية الفوز بتذكرتي سفر على الدرجة السياحية إلى أي وجهة تخدمها طيران الإمارات، عند الكشف عن أفضل تجاربهم وذكرياتهم خلال آخر رحلة لهم مع الناقلة، وذلك باستخدام خريطة تفاعلية تضم جميع وجهاتها العالمية.  

وتعاونت طيران الإمارات أيضاً مع "لونلي بلانيت كيدز" لابتكار حائط تلوين يركز على عطلات الأطفال. وتشمل منطقة "لونلي بلانيت كيدز" مقاعد مريحة تتيح للأطفال إمكانية الاسترخاء وقراءة كتبهم المفضلة.

وسوف تتجول دمية حية للأسد "لويس"، إحدى شخصيات دمى الحيوانات، بين الأطفال الذين يمكنهم التقاط الصور معها. كما ستقدم طيران الإمارات للزوار الذين يشترون كتاباً في المهرجان بطاقات خاصة لتحديد الصفحات bookmarks، وذلك احتفالاً بمرور عشر سنوات على رعايتها المهرجان.

وطيران الإمارات هي الراعي الرئيس لمهرجان طيران الإمارات للآداب منذ دورته الأولى في عام 2009. ويمثل المهرجان إحدى الرعايات الثقافية التي تتيح للناقلة التواصل مع عملائها، بالإضافة إلى المساهمة في دعم نمو الأنشطة الأدبية والإبداعية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.