بمناسبة احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الرابع والأربعين لقيام الاتحاد، رفع أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي لــ "مجموعة اتصالات"، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يرعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وليّ عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

واستهل جلفار تهنئته بشكر قيادة دولة الإمارات الرشيدة على دعمها المتواصل لـ "مجموعة اتصالات"، هذا الدعم الذي أسهم في تعزيز مكانتها كمجموعة اتصالات رائدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، في إشارة إلى المرسوم الاتحادي الذي صدر مؤخراً والذي تم على أساسه السماح للأجانب بالاستثمار في "مجموعة اتصالات"، حيث  أشاد جلفار بهذا المرسوم معتبراً أنه يشكل خطوة مهمة ستسهم في تعزيز العلامة التجارية لـ "مجموعة اتصالات" في جميع الأسواق العالمية التي تعمل بها، وبالشكل الذي يحقق مصلحة المساهمين والسوق المالي على حد سواء.

وبهذه المناسبة استعرض جلفار بعضاً من الانجازات والتطورات التي حققتها "مجموعة اتصالات" خلال سنوات الاتحاد، والتي أسهمت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة سواء في تعزيز مكانتها كمشغل رائد يحظى بالتفرد والتقدير في جميع الأسواق التي يعمل بها والمنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وبما يضمن لها النمو الإيجابي وترسيخ حضورها الجغرافي وزيادة قاعدة عملائها وبالتالي زيادة العوائد على المساهمين، أو من حيث ترجمتها الفعلية لاستراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الخاصة بعملية "التوطين"، والتي تجسدت في أن أصبح المواطنون يشكلون اليوم نحو 77% من الإدارة العليا في اتصالات الإمارات"، في حين وصلت نسبة الموظفين المواطنين إلى 46% من إجمالي عدد موظفي الشركة في الدولة.

وأكد جلفار على أن الامكانيات القيادية والإدارية والفنية التي تتمتع بها "مجموعة اتصالات"، والتي تقودها سواعد وعقول وكفاءات إماراتية طموحة، علاوة على ما تمتلكه المجموعة من خبرات رقمية تؤهلها مجتمعة للتفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات سريع التطور والتقدم، ومن ثم النجاح في تطويع هذه التحديات وتوظيفها في تحقيق استراتيجية المجموعة المتمثلة في توفير قيمة مضافة لمساهميها، وفي الوقت نفسه تحقيق الطموحات والتطلعات والاحتياجات المتزايدة لأكثر من 170 مليون مستخدم لها ينتشرون في مختلف أسواقها الدولية الــ 18 التي تعمل بها.

ولفت جلفار إلى الجهود التي تبذلها "مجموعة اتصالات" في سياق تعزيز مكانتها كمشغل رائد على مستوى الدولة، من هنا فنحن حريصون على تطوير شبكاتنا بشكل دائم ومستمر بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، لنتمكن من تقديم خدمات متقدمة وسلسة ومتطورة قادرة على تلبية احتياجات ومتطلبات العملاء المتنامية من مؤسسات وأفراد. لذلك فقد قامت "مجموعة اتصالات" بضخ استثمارات كبيرة لتعزيز البنية التحتية لشبكة الألياف الضوئية، وتطوير شبكة الجيل الرابع، هذا بالإضافة إلى الاستثمار في تطوير الخدمات والحلول الذكية الخاصة بالمستهلكين من أفراد ومؤسسات في مختلف القطاعات، وبالشكل الذي يمكننا من مواكبة التطور في مجال تقديم خدمات البيانات والاتصالات المتطورة.

ومن أجل الاستمرار في ريادة قطاع الاتصالات المحلي حيث نشأت وتطورت، فقد حرصت "مجموعة اتصالات" على الاستمرار في ضخ المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية لقطاع الاتصالات المحلي، وبالشكل الذي يمكننا من تلبية حاجات ومتطلبات مختلف الأحداث والتطورات التي تشهدها دولة الإمارات، ومن أجل ذلك فقد بدأت "مجموعة اتصالات" العمل من أجل أن تصنع تحولاً كبيراً في مستقبل قطاع الاتصالات وبالشكل الذي يسهم في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الأولى في العالم التي تطلق شبكة الجيل الخامس 5G، هذا الاطلاق الذي سيتزامن مع انطلاق فعاليات معرض إكسبو 2020، حيث تعمل "مجموعة اتصالات" الآن وبشكل وثيق مع مكتب معرض إكسبو 2020، من أجل جعل منطقة المعرض أول وأذكى منطقة مستقبلية في العالم، وبما يضمن تمتع زوار المعرض والمشاركين فيهبتجربة اتصال غير مسبوقة.

وفيما يتعلق باستثمارات "مجموعة اتصالات" الخارجية فقد أشار جلفار إلى أن المجموعة استندت في كثير من استثماراتها في الخارجية على العلاقات الطيبة والمتينة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة مع الدول التي دخلت المجموعة للعمل فيها، حيث سهلت هذه العلاقات وسرعة من دخولنا إلى هذه الأسواق، مع ضرورة الإشارة إلى أن المجموعة تختار أسواقها والدول التي تعمل بها بإنتقائية وبحذر، بدليل نجاح استثماراتنا الخارجية في تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها.

وتطرق جلفار إلى الدور الكبير الذي يلعبه قطاع الاتصالات في قيادة وتعزيز النمو الاقتصادي، مؤكداً على أن هذا الدور تطور من مجرد ممكِّن للنمو إلى دور أكبر استطاع من خلاله أن يلعب دوراً مهماً في وضع أجندة للتطور والتقدم الإنساني عبر بوابة الاقتصاد الرقمي، لافتاً إلى أن نسبة نمو 10 بالمائة فقط في قطاع النطاق العريض، قادرة على تحقيق 1.2 بالمائة نمواً إضافياً في معدل الدخل القومي. وخلال العشر سنوات المقبلة ستمثل النشاطات المتعلقة بتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات أكثر من 50% من النمو العالمي مضيفة تريليونات من الدولارات من الفوائد الاقتصادية.

واختتم جلفار حديثه بالتأكيد على أن حرص "مجموعة اتصالات" الدائم والمستمر على أن تكون سفيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف الأسواق التي تعمل، دفع بها إلى بذل مختلف الجهود الكفيلة بتحقيق النمو والتطور في هذه الأسواق وبالشكل الذي يسهم في تغيير حياة الناس نحو الأفضل.