استعرضت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لدبي، بالمقر الرئيسي لهيئة الطرق والمواصلات، استراتيجية مبادرة "يوم لدبي"، والتي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والرامية إلى روح التطوع في مجتمع الإمارات بشكل غير تقليدي، فضلاً عن مجالات التطوع وآلية تفعيلها.
بدأ اللقاء، الذي حضره عدد كبير من موظفي الهيئة، بعرض مرئي قدمه خليفة باقر، استشاري أول – إدارة السياسات والاستراتيجيات للتنمية المستدامة بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي بدبي، استعرض فيه استراتيجية مبادرة "يوم لدبي" والتي تهدف إلى استحداث أساليب تطوعية غير تقليدية من خلال التطوع باستقطاع جزء من أوقات أفراد المجتمع لتقديم خبرات أو إكساب مهارات وانتهاج طرق مبتكرة لدعم التطوع، إلى جانب الوسائل التطوعية المألوفة، مؤكدا أن "يوم لدبي" وسّعت من آفاق مجالات التطوع، حيث لم تعد تقتصر على الجانب المادي فقط.
كما استعرض أهمية العمل التطوعي والمجالات المتعلقة به والتي ذكر منها على سبيل المثال، التعليم، وكبار السن، وأصحاب الهمم وغيرهم، موضحا خطوات الانضمام لمبادرة" يوم لدبي" عبر التطبيق www.dayfordubai.ae .
ومن جانبها، قالت موزة المري، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي بالهيئة: إنه خلال اللقاء تم استعراض سياسة الهيئة في إدارة التطوع والعمل الخيري، من حيث آلية تنظيم العمل التطوعي سواء على مستوى داخل الهيئة أو خارجها، وكيفية بناء قدرات المتطوعين من الموظفين والموظفات، والعمل على إيجاد فرص التطوع التي تناسب إمكانات المتطوعين، مشيرة إلى أنه تم استعراض كيفية تطوير الهيئة لاستراتيجيتها في هذا المجال، من حيث التنسيق مع شركائنا في القطاعين الحكومي والخاص لتوجيه مبادراتنا المشتركة للفئات المستهدفة من التطوع.
وفي السياق نفسه، أضافت: إنه في إطار دعمنا لمبادرة "يوم لدبي"،   استحدثنا أولى مبادراتها المبتكرة في هذا الإطار وهي "كسوة خير"، التي ترمي إلى الاستعانة بجهود المتطوعين من داخل الهيئة وخارجها في إعادة تهيئة الملابس وإعادة تدويرها الخاصة ضباط المواقف وسائقي الحافلات ومركبات الأجرة والكوادر الفنية، التي تم الاستغناء عنها بعد اعتماد الهوية الجديدة للزي الرسمي، بحيث يقوم المتطوعون بفرز قطع هذه الملابس، وتعديلها وإصلاحها، وكيـّها، ثم تغليفها بشكل لائق يتناسب مع الهدف الإنساني المرجو منها، على أن يتم توزيعها ،  بالتنسيق مع جمعيات الهلال الأحمر والجهات المعنية، على الفئات المحتاجة والمعوزة داخل وخارج الهيئة.
وأوضحت، أن ثاني المبادرات تتمثل في إنشاء مكتبة للكتب السمعية من خلال التنسيق والتعاون مع عدد من دور النشر ونخبة من المؤلفين لتوفير كتب منتقاة تلاءم توجهات الدولة في دعم أصحاب الهمم معرفياً وثقافياً، موضحة أن الهيئة سوف تستعين بجهود المتطوعين لتحويل هذه الكتب إلى سمعية، مضيفة أن المشاركة الثالثة تمثلت بإحداث تطوير متعدد النواحي لمبادرة "باص الخير" الرمضانية التي أطلقناها منذ عام 2011 بغرض توزيع وجبات إفطار يومياً في منطقتين أو ثلاث طوال شهر رمضان بالتعاون مع "بيت الخير"، حيث أننا نعمل على تعميم "باص الخير" على أيام عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين، وكذلك موسم العودة للمدارس، حيث يتم توزيع هدايا تلائم معنى كل حدث من المناسبات الثلاث، إضافة إلى فكرة تكثيف آلية عمل "باص الخير" لتكون لمدة أسبوع خلال الشهر الكريم، لتشمل عدداً أكبر من مناطق دبي تصل لأكثر من 5 مناطق في اليوم الواحد، فضلا عن دعوة المتطوعين للمساهمة  الفعلية في إعداد وتجهيز الوجبات بدلاً من الوضع السابق من استقبال الوجبات من جمعية بيت الخير لتوزيعها، حيث نهدف إلى استحداث أسلوب عملي يجعل العمل التطوعي لدينا جديراً بمتطلبات وطموحات مبادرة "يوم لدبي" ، والعمل التطوعي بشكل عام، الذي يشكل ركيزة أساسية للوجه الإنساني للدولة.